قصائد عن حلب الشهباء

ماذا قال الشعراء عن حلب؟

أجمل ما قيل عن حلب


هناك قصائد كثيرة قيلت عن حلب الشهباء مثل شعر أبو فراس الحمداني عن حلب وشعر أبو الطبي المتنبي عن المدينة والبحتري وغيرهم.

وقيل قصائد كثيرة عن حلب وتغنى الشعراء في قلعة حلب وأطلالها والحنين إليها وورد ذكر حلب في شعر الكثير من الأدباء.

 

لماذا قيل الشعر في حلب

تعد حلب من أقدم المدن السورية بل مدن العالم المأهولة بالبشر ومرت بها العديد من الحضارات وبلغت ازدهاراً لاسيما في دور الدولة الحمدانية.

ومن ألقاب مدينة حلب عدة ألقاب مثل حلب الشهباء وحلبا وآران وبيروا وخرب وخلبو وأرمان والمزيد من الأسماء التي أطلقت عليها من حضارات سكنتها يوماً ما.

ومع دخول الإسلام إلى المدينة ازدهرت الحركة الشعرية خصوصاً مع سيطرة الدولة الحمدانية واستلام قيادتها من قبل سيف الدولة الحمداني.

 

أشهر ما قيل من الشعر عن حلب

نورد هنا قصائد قيل عن حلب الشهباء وقلعتها ونذكر أبرز هؤلاء الشعراء ومقتطفات من أبيات شعرهم عن المدينة وفق ما يلي:

شعر أبو فراس الحمداني عن حلب

سَقى ثَرى حَلَبٍ ما دُمتَ ساكِنَها *** يا بَدرُ غَيثانِ مُنهَلٌّ وَمُنبَجِسُ

أَسيرُ عَنها وَقَلبي في المَقامِ بِها *** كَأَنَّ مُهري لِثُقلِ السَيرِ مُحتَبَسُ

هَذا وَلَولا الَّذي في قَلبِ صاحِبِهِ *** مِنَ البَلابِلِ لَم يَقلَق بِهِ فَرَسُ

كَأَنَّما الأَرضُ وَالبُلدانُ موحِشَةٌ *** وَرَبعُها دونَهُنَّ العامِرُ الأَنِسُ

مِثلُ الحَصاةِ الَّتي يُرمى بِها أَبَداً *** إِلى السَماءِ فَتَرقى ثُمَّ تَنعَكِسُ

شعر البحتري عن حلب

سَلِ الحَلَبِيَّ عَن حَلَبٍ *** عَن تِركانِهِ حَلَبا

أَرى التَطفيلَ كَلَّفَهُ *** نُزولَ الكَرخِ مُغتَرِبا

أَلَستَ مُخَبِّري عَن حَز *** مِ رَأيِكَ أَيَّةً ذَهَبا

نَسيتَ المَروَزِيَّ وَيَو *** مَنا مَعَهُ الَّذي اِقتُضِبا

وَقَد ذَبَحَ الدَجاجَ لَنا *** فَأَمسى ديكُهُ عَزَبا

هَلُمُّ نُكافِهِ عَمّا اِبـ *** ـتَغى فينا وَما اِحتَسَبا

شعر أبو الطيب المتنبي عن حلب

لا أقمنا على مكان وإن طاب *** ولا يمكن المكان الرحيل

كلما رحبت بنا الروض قلنا *** حلب قصدنا وأنت السبيل

فيك مرعى جيادنا والمطايا *** وإليها وجيفنا والذميل

شعر أبا بكر محمد محمد بن الحسن عن حلب

سقى حلب المزن مغنى حلب *** فكم وصلت طربا بالطرب

وكم مستطاب من العيش لذ *** بها إذ بها العيش لم يستطب

إذا نشر الزهر أعلامه *** بها ومطارفه والعذب

غداً وحواشيه من فضة *** تروق وأوساطه من ذهب

شعر أبو العلاء المعري عن حلب

حلب للوارد جنة عدنٍ  *** وهي للغادرين نار سعير

والعظيم العظيم يكبر في عيـ *** ـنيه منها قدر الصغير الصغير

فقويقٌ في أنفس القوم بحرٌ  *** وحصاةٌ منه مكان ثبير

شعر بشارة الخوري (الأخطل الصغير) عن حلب

نفيت عنك العلا والظرف والأدبا *** وإن خلقت لها إن لم تزر حلبا

خذ الطريق الذي يرضى الفؤاد به *** ولا تخف فقديما ماتت الرقبا

واسكب على راحتيها روح عاشقها *** ومص من شفتيها الشعر والعنبا

أفدى الشفاه التى شاع الرحيق بها *** وهم بالكأس ساقيها وما سكبا

كأنها نجمة طال السفار بها *** عطشى رأت وهى تمشى منهلا عذبا

توسدت شقتيه بعدما نهلت *** وفارقت صاحبيها الليل والتعبا

شعر نزار قباني عن حلب

أيها الأحباء

كل الدروب لدى الأوروبيين توصل إلى روما

كل الدروب لدى العرب توصل إلى الشعر

وكل دروب الحب توصل إلى حلب

صحيح أن موعدي مع حلب تأخر ربع قرن

وصحيح أن النساء الجميلات لا يغفرن لرجل

لا ذاكرة له ولا يتسامحن مع رجل لا ينظر

في أوراق الروزنامة..

ولا يقدم لهن فروض العشق اليومي.

كل هذا صحيح ولكن النساء الجميلات وحلب

واحدة منهن

 


بعد قراءة قصائد عن حلب الشهباء من الممكن أن يهمكم الاطلاع على ما يلي:

100%
رائع جداً

قصائد عن حلب الشهباء

هذه المقالة تم إعدادها من قبل فريق من المختصين وبعد بحث شاق وطويل من أجل محاولة إيصال المعلومة بطريقة مختصرة وفعّالة للقارئ.

  • ما تقييمكم للمادة؟

نرجو منكم تقييم المقالة وإبداء أية ملاحظات أو الإبلاغ عن أي خطأ حتى نقوم بتعديله على الفور حرصاً على نشر المعلومة الصحيحة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.