طلحة بن عبيد الله

نبذة عن طلحة بن عبيد الله.

من هو الصحابي طلحة بن عبيد الله وما هي سيرته وقصة إسلامه.

0 504

مقدمة عن الصحابي طلحة


طلحة بن عبيد الله وهو أبا محمد بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشي التيمي.

وهو من أبرز صحابة الرسول (ص) ويروى عن حياته عدة قصص ومواقف أشاد بها الرسول ومن عاصره.

ونشارك في موسوعة ويكي ويك قصة الصحابي طلحة بن عبيد الله وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة.

 

قصة إسلام طلحة بن عبيد الله مع الرسول

كان طلحة في تجارة له في الشام وسمع من راهب يقول: هذا زمان ظهور نبي الحرم النبي الذي بشر به الأنبياء الصالحون من قبل فهذه أيام خروجه وقد أشرقت أيامه.

أسرّها طلحة في صدره وعاد إلى مكة وسمع من أهلها أن محمداً بن عبد الله يدّعي النبوة.

وسأل عن أبي بكر فقيل له أنه أسلم مع محمد وأنه يناصره ويؤازره فسارع طلحة الى أبي بكر وسأله عن ذلك.

ومن ثم مضى الى النبي (ص) مع أبي بكر وأسلم وكان من الأوائل الذين أسلموا وكان إسلامه على يد ابو بكر الصديق.

 

سيرة طلحة بن عبيد الله

نذكر موجزاً في سيرة طلحة بن عبيد الله العطرة ومن أهم أعمال طلعة ما يلي:

هجرته للمدينة

هاجر من مكة إلى المدينة المنورة وشارك في كل الوقائع مع النبي (ص) ما عدا بدر لأنّ الرسول بعثه إلى خارج المدينة.

معركة أحد

شارك في معركة أحد وكان يدافع عن الرسول (ص) ويذود عنه ببسالة حتى شلت يمينه، ويقول أبو بكر الصديق إذا ذكرت معركة أحد: ذلك يوم كله لطلحة بن عبيد الله.

كرمه وإنفاقه

كان طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه من أغنياء المسلمين وقام بتسخير ماله لخدمة الإسلام وأهله.

وكان يقضي ديون المسلمين وينفق على فقيرهم ويرعى شؤونهم، ولقبه رسول الله (ص) بطلحة الخير وطلحة الجود وطلحة الفياض.

قصته مع ماله

تحدثنا زوجته سعدى بنت عوف فتقول: “دخلت على طلحة يوماً فرأيته مهموماً فسألته ما شأنك؟ فقال المال الذي عندي قد كثر حتى أهمني وأكربني”.

فقلت له: “ما عليك أقسمه بين الناس فقام ودعا الناس وأخذ يقسمه عليهم حتى ما بقي منه درهم”.

ومرة أخرى باع أرضاً له بثمن مرتفع ونظراً إلى كومة المال ففاضت عيناه من الدمع.

وقال: “إن رجلاً تبيت هذه الأموال في بيته لا يدري ما يطرق من أمر لمغرور بالله”.

ودعا بعض أصحابه وحمل معهم أمواله هذه ومضى في شوارع المدينة وبيوتها يوزعها حتى أسحر وما عنده منها درهم!

من المبشرين بالجنة

إنه أحد العشرة المبشرين بالجنة وهو الشهيد الحي الذي جاهد بماله ونفسه في سبيل الله حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم “أوجب طلحة” أي وجبت له الجنة.

عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه الثابت في صحيح الترمذي أن النبي (ص) قال: “من سَرَّهُ أن ينظر إلى شهيد يمشي على وجه الأرض فلينظر إلى طلحة بن عبيد الله”.

ماذا سُمِّي الرسول طلحة بن عبيد الله يوم أحد؟
سماه الرسول طلحة الخير.

 

جهاد طلحة

حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما الثابت في صحيح النسائي، قال: لما كان يوم أحد وولى الناس كان رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في ناحية في اثنى عشر رجلاً من الأنصار وفيهم طلحة بن عبيد الله فأدركهم المشركون.

والتفت رسول الله (ص) وقال من للقوم فقال طلحة: أنا.

قال رسول الله (ص) كما أنت فقال رجل من الأنصار أنا يا رسول الله.

فقال: أنت فقاتل حتى قتل ثم التفت فإذا المشركون.

فقال: من للقوم فقال طلحة أنا قال كما أنت فقال رجل من الأنصار أنا فقال أنت فقاتل حتى قتل.

ثم لم يزل يقول ذلك ويخرج إليهم رجل من الأنصار فيقاتل قتال من قبله حتى يقتل حتى بقي رسول الله (ص) وطلحة بن عبيد الله.

فقال رسول الله (ص): من للقوم فقال طلحة أنا فقاتل طلحة قتال الأحد عشر حتى ضربت يده فقطعت أصابعه فقال حس فقال الرسول: لو قلت بسم الله لرفعتك الملائكة والناس ينظرون ثم رد الله المشركين.

وفي يوم أحد كان اليوم يوم طلحة بل كله لطلحة كما أخبر أبو بكر الصديق.

وفي أحد قال النبي (ص) الحديث المشهور: “قد أوجب طلحة” أي وجبت له الجنة.

ومن صور شجاعته أنّه قاتل دون النبي وكان يتلقى الطعن بجسده وبينما سهما كان مصوبا نحو الرسول تلقاه طلحة بيده فشلّت.

فكان الصحابي الجليل المهاجر الصحابي المبشّر بالجنة والمجاهد بنفسه وماله في سبيل الله.

 

ألقاب طلحة بن عبيد الله

عرف الصحابي طلحة بعدة ألقاب فقد سماه الرسول وفق التالي:

  • طلحة الجود في حنين.
  • طلحة الخير في غزوة أحد.
  • طلحة الفياض في غزوة العشيرة.

 

استشهاد طلحة

قتل يوم موقعة الجمل بعدما غادر أرض المعركة التي نشبت بين فريقين عظيمين من المسلمين وعدم سماع الناس منهم.

وتتبعه مروان بن الحكم فرماه بسهم فقتله وكانت وقعة الجمل لعشر خلون من جمادى الآخرة سنة ست وثلاثين.

أي يقع قبر طلحة بن عبيد الله؟
مرقد قبر الصحابي الجليل في محافظة البصرة بالعراق وبني مسجد بقربه.

وكان عمره ستين سنة وقيل: اثنتان وستون سنة، وقيل: أربع وستون سنة وروي عن علي أنه قال: إني لأرجو أن أكون أنا وطلحة وعثمان والزبير ممن قال اللَّه فيهم:

(وَنَزَعْنا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ).

 


من الممكن أن يهمك الاطلاع على سيرة الصحابي سعد بن أبي وقاص عبر الرابط التالي:

100%
رائع جداً

طلحة بن عبيد الله

هذه المقالة تم إعدادها من قبل فريق من المختصين وبعد بحث شاق وطويل من أجل محاولة إيصال المعلومة بطريقة مختصرة وفعّالة للقارئ.

  • ما رأيكم بالمادة؟

نرجو منكم تقييم المقالة وإبداء أية ملاحظات أو الإبلاغ عن أي خطأ حتى نقوم بتعديله على الفور حرصاً على نشر المعلومة الصحيحة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.