أبو يوسف الكندي

نبذة عن أبو يوسف الكندي.

مقدمة عن الكندي


أبو يوسف يعقوب بن إسحاق الكندي وهو علامة عربي مسلم له اهتمامات متنوعة بالفلك والفلسفة والطب والفيزياء والرياضيات والموسيقى وعلم النفس والمنطق.

وعرف الكندي باللاتينية باسم: Alkindus ويعتبر أول الفلاسفة المتجولين المسلمين واشتهر بالتعريف عن جهود العرب والمسلمين بالفلسفة اليونانية القديمة.

 

بداية حياته

ولد الكندي في الكوفة بتاريخ 801م وهو من قبيلة كنده وكان والده والياً على الكوفة وتلقى علوم الأولية ومن ثم انتقل للاستقرار في بغداد وعرف باهتمام الخليفتين المأمون والمعتصم بالله.

ونصبه المأمون مشرفاً على بيت الحكمة وهو أول دار علمية أقيم في عمر الحضارة الإسلامية وأسس في عهد الخليفة هارون الرشيد.

وتميز الكندي بجمال خطه حتى أنه كان خطاط المتوكل الخاص، أما المعتصم فعينه مربياً لأبنائه.

من أقوال الكندي: الليل والنهار يعملان فيك، فاعمل فيهما.

أهم مؤلفات الكندي

تقدر مؤلفاته للكندي بحوالي 300 مؤلفاً بين رسائل وكتب وتناولت عدة مواضيع من أبرزها الحساب والهندسة والفلسفة.

ومن أبرز رسائل ومؤلفات الكندي ما يلي:

  • الفلسفة الأولى فيما دون الطبيعيات والتوحد.
  • كتاب الحث على تعلم الفلسفة.
  • رسالة في أن لا تنال الفلسفة إلا بعلم الرياضيات.
  • رسالة في المدخل المنطقي باستيفاء القول فيه.
  • رسالة في الاحتراس من خدع السفسطائيين.
  • رسالة في علة النوم والرؤيا وما ترمز به النفس.
  • رسالة في المدخل إلى صناعة الموسيقى.
  • رسالة في الإيقاع.
  • رسالة في علل الأوضاع النجومية.
  • رسالة في علل أحداث الجو.
  • رسالة في ظاهريات الفلك.
  • رسالة في صنعة الاسطرلاب.
  • رسالة في المدخل إلى الأرثماطيقي.
  • رسالة في استعمال الحساب الهندسي.
  • رسالة في تأليف الأعداد.
  • رسالة في الكمية المضافة.
  • رسالة في النسب الزمنية.
  • رسالة في الكريات.
  • رسالة في أغراض إقليدس.
  • رسالة في تقريب وتر الدائرة.
  • رسالة في كيفية عمل دائرة مساوية لسطح إسطوانة مفروضة.
  • رسالة في الطب البقراطي.
  • رسالة في وجع المعدة والنقرس.
  • رسالة في أشفية السموم.
  • رسالة في اختلاف مناظر المرآة.
  • رسالة في سعار المرآة.
  • رسالة في المد والجزر.
  • رسالة في كيمياء العطر.
  • رسالة في العطر وأنواعه.
  • رسالة في التنبيه على خدع الكيميائيين.
  • رسالة في أنواع الجواهر الثمينة وغيرها.
  • رسالة في أنواع السيوف والحديد.
  • رسالة في أنواع الحجارة.

 

وفاته

في سنة 866م توفي الكندي عن عمر يناهز قرابة 64 سنة في بغداد ليترك من خلفه إرثاً علمياً تناقلته الأجيال حتى هذا اليوم.

ورغم أن الكثير من أعماله الفلسفية اندثرت أو فقدت بسبب تدمير المغول لعدد لا يحصى من الكتب عند اجتياح بغداد إلا أن هناك ما بقي محفوظاً من مؤلفاته.

ويعيد مؤرخون أن سبب فقدان مؤلفات المهدي لا يعود للمغول فحسب بل إلى أن كتابات الكندي لم تعد مقبولة.

من أقوال الكندي: علينا أن نأخذ الحقيقة من أي كان، سواء كان مشاركاً لنا في الملة أو لا.

 


بعد الاطلاع على قصة أبو يوسف الكندي قد يهمك الاطلاع على السيرة الذاتية لأبو بكر الرازي عبر الرابط التالي:

100%
رائع جداً

أبو يوسف الكندي

هذه المقالة تم إعدادها من قبل فريق من المختصين وبعد بحث شاق وطويل من أجل محاولة إيصال المعلومة بطريقة مختصرة وفعّالة للقارئ.

  • ما رأيكم بالمادة؟

نرجو منكم تقييم المقالة وإبداء أية ملاحظات أو الإبلاغ عن أي خطأ حتى نقوم بتعديله على الفور حرصاً على نشر المعلومة الصحيحة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.