نشأة الأدب في العصر الجاهلي

عن تاريخ الأدب العربي بالعصر الجاهلي.

مقدمة عن نشأة الأدب الجاهلي


إن نشأة الأدب في العصر الجاهلي تعود إلى قرن ونصف وربما إلى قرنين وفق تأريخ مؤرخي ذاك العصر، وكان للأدب استخدامات كثيرة.

ومع مرور العقود بدأ يتطور نظام استخدام الأدب وظهرت أغراض جديدة كما تنوعت الأوزان الشعرية التي استعان بها الشعراء.

وازدهر الأدب بعد ظهور النثر واستخداماته المتنوعة بين القصصية والأمثال والخطابة، ولكن بقي للشعر مكانته الأقوى وهذا يبدو من شعر المعلقات.

 

تاريخ العصر الجاهلي

عند الحديث عن الأدب الجاهلي لابد من ذكر نبذة قصيرة عن العصر الذي انتشر فيه هذا الأدب، حيث يعرف بعصر ما قبل الإسلام أو تاريخ الجاهلية أو العصر الجاهلي.

وكان العرب في هذا العصر يعيشون عيشة البدو الرحل بعيدين عن الحضارات التي من حولهم إلا قلة منهم، وعرفوا كقبائل وجماعات.

ومن أبرز المظاهر التي كانت تنتشر في العصر الجاهلي ما يلي:

  • انتشار تجارة الرق “شراء العبيد” في الأسواق.
  • وأد البنات بسبب انتشار كره الناس للنساء معتبرين أنها عار عليهم.
  • الزواج مع عدد غير محدود من النساء دون ضوابط أو قواعد.
  • ذيوع صيت العرب بصفاتهم من حيث الشجاعة والكرم والغيرة.
  • سكن العرب كان عبارة عن خيم أو بيوت مشيدة من الطين وهذه تقتصر على الأغنياء منهم.
  • قادة أو شيوخ القبائل كان يتم اختيارهم حسب عدد فرسهم وكثرة مالهم ونسبهم وحسبهم.
  • فصاحة اللسان ومتانة الجمل وربطها بمعانيها المناسبة وهذا ما يظهر بشعرهم.

 

نشأة الأدب الجاهلي

لا يوجد وقت محدد بدقة يؤكد لنا زمن نشأة الأدب في العصر الجاهلي ولكن الجاحظ قدّره بأنه ظهر قبل 150 سنة من ظهور الإسلام.

وقال الجاحظ في إحدى مؤلفاته عن الشعر ما يلي:

“أما الشعر فحديث الميلاد، صغير السن أول من نهج سبيله وسهل الطريق إليه أمرؤ القيس والمهلهل ابن ربيعة، فإذا استظهرنا الشعر وجدنا له خمسين ومائة عامة وإذا استظهرناه بغاية الاستظهار فمائتي عام”.

وبما يخص تطور الشعر خلال هذه العقود فقد ظهر بالبداية كرجز ذا تشكيلات موسيقية عديدة ومع الوقت اتسعت مجالاته وظهرت عدة أوزان.

ويقسم مؤرخون في مجال الأدب مراحل تطور الأدب في العصر الجاهلي إلى ما يلي:

  • مرحلة الرجز التي تمثل عصر ما قبل تاريخ الأدب.
  • مرحلة المقطوعة الممثلة لبداية عصر تاريخ الأدب.
  • مرحلة القصيدة التي مثلت البداية الثانية لعصر تاريخ الأدب وهي مرحلة ذهب الجاحظ بها إلى اعتبارها البداية.

 

أقسام الأدب الجاهلي

يقسم الأدب الجاهلي في نوعين رئيسين وهما كالتالي:

الشعر

الشعر هو الكلام الموزون المقفى والذي له أغراض عديدة منها:

  • الفخر: واستخدم بالافتخار بالنسب والشجاعة والمروءة والكرم والصدق والعفافية.
  • الهجاء: استخدم الهجاء أكثر الشيء في المعارك والحروب وكان يتسم باستخدام الألفاظ المهذبة.
  • الغزل: وانقسم للغزل العفيف والصريح، فالعفيف ذاك الذي يصور عفاف المرأة وحياءها، والصريح الذي يدخل بوصف جسد المرأة على سبيل المثال.
  • الرثاء: كان يستخدم أكثر الشيء في ذكر صفات الموتى الحسنة وأفعالهم ومواقفهم النبيلة.
  • الوصف: وكان يستخدم لوصف كل ما يقع أمام عين الشاعر.
  • المدح: استخدم لدى القبائل العربية في مدح نفسها من قبل شعراء ذاع صيتهم وامتلأت جيوبهم.
  • الحكمة: تميز هذا الغرض باستخدام الألفاظ المختصرة والاستعانة بالمقارنات والتفريق بين المتناقضات.
  • الاعتذار: استخدم عند التلطف والاسترحام والشكر وكثرة الرجاء وغيرها.

النثر

هو أسلوب أدبي يوظفه الأديب من أجل إيصال أفكاره ومعانيها دون التزام بوزن أو قافية.

ومن أقسام النثر ما يلي:

  • القصة: وكان يستخدم في سردها النثر وتقسم إلى نوعين قصص حقيقية وأخرى خيالية.
  • الخطابة: استخدم الثنر في الخطابة مثل إلقاء الكلام على مسامع الجمهور بلغة نثرية جميلة.
  • الأمثال: والأمثال تدرج ضمن النثر وهي جملة قصيرة قيلت بمناسبة معينة واشتهرت وباتت تستخدم بكل المناسبات المماثلة.
  • الحكم: وهي نثر قصير الكلام كثير المعنى صائب الغاية.
  • الوصايا: وهي قول في النثر صادر عن شخص ذو تجربة لآخر ليس لديه تجربة أو ذو تجربة قليلة.

 


قد يهمك أيضاً الاطلاع على الموضوع التالي:

100%
رائع جداً

أهمية الأدب في العصر الجاهلي

هذه المقالة تم إعدادها من قبل فريق من المختصين وبعد بحث شاق وطويل من أجل محاولة إيصال المعلومة بطريقة مختصرة وفعّالة للقارئ.

  • ما رأيكم بالمادة؟

نرجو منكم تقييم المقالة وإبداء أية ملاحظات أو الإبلاغ عن أي خطأ حتى نقوم بتعديله على الفور حرصاً على نشر المعلومة الصحيحة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.