قيس بن الملوح

نبذة عن حياة مجنون ليلى.

مقدمة عن قيس بن الملوح


قيس بن الملوح ولقبه مجنون ليلى شاعر غزلي عرف بالعصر الأموي في عهد مروان بن الحكم وعبد الملك بن مروان في القرن الأول من الهجرة في بادية العرب.

وهو قيس بن مزاحم بن عدس بن ربيعة بن جعدة بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان العامري الهوازني.

للتفريق قيس بن الملوح هو أحد القيسين المتيمين أما الآخر فهو قيس بن ذريح وعرف بمجنون لبنى.

 

حياة قيس بن الملوح

ولد قيس في نجد بشبه الجزيرة العربية عام 645م وعاش في حي بني عامر بوادٍ عرف بوادي الحجاز بين مكة المكرمة والمدينة المنورة.

واشتهر قيس بحبه المجنون لليلى العامرية حتى موته وحيداً حزيناً ولقب بمجنون ليلى.

وألف ديوان شعري كامل جسد فيه قصة عشقه لليلى التي عاش معها منذ صباه فهي بنت عمه.

 

أبرز أسماء قصائد بن الملوح

كتب العديد من القصائد التي وصف فيها حبه لمحبوبته ليلى ومن بين أسماء قصائد مجنون ليلى ما يلي:

  • قصيدة أحبك يا ليلى.
  • قصيدة إن ليلى بالعراق.
  • قصيدة أرى أهل ليلى.
  • قصيدة ليت ليلى.
  • قصيدة أبو تراب.
  • قصيدة أتبكي على ليلى.
  • قصيدة أقول لأصحابي.
  • قصيدة إذا نظرت نحوي.
  • قصيدة يميل بي الهوى.
  • قصيدة أراحلة ليلى.

ولدى قيس مجنون ليلى دواوين وجد منها اثنان وهما:

  • ديوان مجنون ليلى من تأليف الشاعر نظامي الكنجوي.
  • ديوان قيس بن الملوح مجنون ليلى برواية أبي بكر الوالبي.

 

من أقوال قيس بن الملوح

وردت في أشعار قيس بن الملوح أبياتاً اشتهرت بسبب تداولها الكثير نظراً لمعانيها العميقة، كما هناك الكثير من المقولات له ومنها:

  • تداويت من ليلى بليلى من الهوى   ***   كما يتداوى شارب الخمر بالخمر.
  • ومن يطع الواشين لا يتركوا له   ***   صديقا وإن كان الحبيب المقربا.
  • ألا غن أدوائي بليلي قديمة   ***   أو قتل أدواء الرجال قديمها.
  • ألا يا طبيب الجن ويحك دواني   ***   فإن طبيب الإنس أعياه دائيا.
  • لا للقرب أسلو ولا البعد.
  • وقد يجمع الله الشتيتين بعدما ظنا أن لا تلاقيا.
  • قالوا : جننت بمن تهوى فقلت لهم   ***   ما لذة العيش إلا للمجانين.
  • ألا ليت أن الحب يعشق مرة   ***   فيعرف ماذا كان بالناس يصنع.
  • وقالوا عنك سوداء حبشية   ***   ولولا سواد المسك ما انباع غاليا.
  • لقد فضلت ليلى على الناس مثل ما   ***   على ألف شهر فضلت ليلة القدر.

 

تاريخ وفاة مجنون ليلى

في عام 688م توفي بن الملوح حيث وجد ميتاً بين أحجار وحمل لأهله.

وكانت هناك رواية أن سيدة كانت تحمل الطعام له وتتركه بالبادية وفي اليوم التالي تذهب مرة أخرى فإن لم تجد الطعام فتعرف أنه لا يزال على قيد الحياة.

وفي يوم من الأيام ذهبت وانتبهت أن طعام الأمس في مكانه فعلى الفور أبلغت ذويه الذين بدأووا بالبحث عنه.

وبعد بحث طويل وجدوا جثته ملقية بين الحصى وكان قد فارق الحياة.

ولاحظوا أن بن الملوح قبل أن يموت كتب بيتين من الشعر ووجدا عند رأسه وقال فيهما:

توسد أحجار المهامه والقفر   ***   ومات جريح القلب مندمل الصدر.

فياليت هذا الحب يعشق مرة   ***   فيعلم ما يلقى المحب من الهجر.

 


قد يهمك الاطلاع على السيرة الذاتية لعمر أبو ريشة عبر الرابط التالي:

100%
رائع جداً

قيس بن الملوح

هذه المقالة تم إعدادها من قبل فريق من المختصين وبعد بحث شاق وطويل من أجل محاولة إيصال المعلومة بطريقة مختصرة وفعّالة للقارئ.

  • ما رأيكم بالمادة؟

نرجو منكم تقييم المقالة وإبداء أية ملاحظات أو الإبلاغ عن أي خطأ حتى نقوم بتعديله على الفور حرصاً على نشر المعلومة الصحيحة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.