قصص قصيرة للأطفال

ثلاث قصص قصيرة للأطفال قبل النوم


تضم قصص قصيرة للأطفال مجموعة قصصية صغيرة فيها عبرة وتناسب أعمار الأطفال، وهي قصص قصيرة للأطفال قبل النوم.

وسيكون ضمن قصص أطفال قصيرة مكتوبة اليوم قصص مناسبة للأطفال قبل النوم وهي قصص أطفال رائعة حسب ما لاحظناه.

قصة الدجاجة الذهبية

من بين قصص قصيرة للأطفال، أنه في قديم الزمان يحكى أنه كان رجل عجوز وزوجته يعيشان في مزرعة صغيرة وغير قادرين على العمل لكبرهم في السن.

إلا أن هذا الرجل وزوجته كانا يملكان دجاجة جميلة ذهبية اللون كانت هذه الدجاجة تبيض كل يوم بيضة ذهبية يقوم العجوز ببيعها وتلبية مستلزماته وقوته اليومي بثمنها.

إلا أن هذا الرجل كان يحلم بحصوله على الكثير من المال لهذا السبب قرر الرجل العجوز ذبح الدجاجة واستخراج كل البيض الذي تخيله من بطنها وبيعه.

ولكن زوجته عارضت ذلك ونصحته ولكنه لم يستمع إليها.

أحضر الرجل سكين وذبح الدجاجة ولكنه لم يجد في بطنها سوى اللحم جلس الرجل وزوجته يبكيان لأنهم فقدوا الدجاجة.

لقد خسر الفلاح الدجاجة بسبب تسرعه وطمعه متخيلاً أن ذبحه للدجاجة سوف يحصل على الكثير من البيضات الذهبية.

ومن خلالها سوف يحصل على المال الكثير، لكنه في المقابل خسر كل شيء بسبب الطمع.

العبرة من القصة: إياك والطمع وارض بما هو مقسوم لك من رب العالمين.

قصة الأسد ملك الغابة والفأر الصغير

في قصة أخرى من قصص قصيرة للأطفال، أنه في قديم الزمان يحكى أنه كان هناك أسد يعيش في الغابة.

وكان هذا الأسد نائماً تحت شجرة وكان في هذه الغابة فأر صغير يلعب من حول هذا الأسد ويدور حوله ويقز على بطنه وعلى رأسه.

فاق الأسد فأمسك الفأر بيده وزمجر الأسد غاضباً وفتح فمه وأراد أكل الفأر.

صرخ الفأر باكيا راجياً الأسد بتركه وإِطلاق سراحه؛ قائلاً: أرجوك أيها الأسد سامحني هذه المرة فقط، هذه المرة ولا تعلم لعلًه يأتي يوماً وأرد جميلك هذا.

ضحك الأسد قائلاً: كيف لفأر صغير أن يساعد ملك الغابة فأطلق صراحه لأنه قام بإضحاكه.

وذات يوم كان الصيادون يملؤون الغابة وتمكنوا من اصطياد الأسد وربطه بالحبال.

رآه الفأر الصغير رأى الأسد الذي سامحه ولم يأكله مربوطاً بحاجة إلى مساعدة.

قال الفأر: حان وقت رد معروف الأسد ويجب مساعدته ذهب الفأر وبدأ بقطع الحبال بواسطة أسنانه واستطاع مساعدته وتحرير الأسد.

وقال الفأر متمختراً: نعم يستطيع الفأر مساعدة أسد لأن المرء يقاس بفعله لا بحجمه، وإن لكل منا حاجته في هذه الحياة.

قصة الوطن

يحكى أنه كان عصفورتين تعيشان في الحجاز تعاني هاتين العصفورتين من قساوة المناخ وقلة الغذاء.

وفي ذات يوم فجأة هبت نسمة ريح قادمة من بلاد اليمن ففرحت العصفورتين بهذه النسمة وبدأتا تزقزقان.

ووقفت الريح متعجبة لأمر هاتين العصفورتين قائلة لهما عجباً لكما فأنتما بغاية الجمال كيف تصبران على هذه المعيشة ما رأيكما أن أصطحبكما معي إلى بلاد اليمن فهناك الهواء الجميل والمحاصيل الكثيرة.

ردت إحدى هذه العصفورتين قائلة أيتها الريح أنت تذهبين كل يوم الى مكان جديد ولا تعلمين قيمة الوطن.

ولو أننا نعيش ظروف معيشية صعبة إلا أننا نملك وطن فالوطن لا يتبدل بمكان ولو كان جنة على الأرض.

العبرة من القصة: هنا نرى بأن لأدب الطفولة معنى عظيم يزرع في نفوس أطفالنا الصدق والأمانه وحب الوطن وتعليمهم كل أنواع القيم.

ويكون ذلك من خلال سرد قصص صغيرة للأطفال جميلة معبرة تزرع في نفوسهم كل القيم الجميلة والأخلاق العالية منذ الصغر.

خاتمة عن قصص الأطفال

في النهاية، ينبغي القول إن العلماء أجمعوا على توسيع الأدب العلمي بكل أشكاله، وكان من هذا الأدب قسم للأطفال وإن أدب الأطفال هو نوع من أنواع الأدب العالمي.

وقد اشتهر أدب الأطفال في القرن التاسع عشر، وقد نظر بعض من الأدباء إلى أن هذا الأدب يتمثل بالفكاهة وتسلية الأطفال وتعليمهم وزرع الثقة بأنفسهم من الصغر من خلال سرد قصص قصيرة للأطفال كما في القصص الواردة في مقالنا اليوم.

بعد قراءة قصص قصيرة للأطفال قد يهمكم الاطلاع على المزيد من القصص كما يلي:

100%
رائع جداً

قصص قصيرة للأطفال

هذه المقالة تم إعدادها من قبل فريق من المختصين وبعد بحث شاق وطويل من أجل محاولة إيصال المعلومة بطريقة مختصرة وفعّالة للقارئ.

  • ما رأيكم في القصص؟

نرجو منكم تقييم المقالة وإبداء أية ملاحظات أو الإبلاغ عن أي خطأ حتى نقوم بتعديله على الفور حرصاً على نشر المعلومة الصحيحة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.