قصص حب قصيرة

قصص حول الحروب.

قصص قصيرة عن الحب


نتشارك معكم قصص قصيرة عن الحب وفي هذه القصص مشاعر جياشة بين الحبيبين بعضها حزين وبعضها فيه من الفرحة ما يجعل قلبك مطمأن عند قراءة نهايتها.

وهناك قصص قصيرة كثيرة عن الحب وتحمل في طيّاتها مواقف نبيلة لأشخاص شاركوا تجاربهم وباتت قصصهم من أشهر قصص الحب في التاريخ.

مجموعة قصص قصيرة عن الحب

من قصص حب قصيرة جمعنا قصص قصيرة جداً عن الحب وما عاناه الناس من ذلك ومواقف أناس أصابهم سهم الحب وباتت قصصهم شهيرة في يومنا الحالي.

ونسرد لكم هذه القصص كما يلي:

قصة حب قصيرة حزينة “قصة سعاد”

ضمن قصص قصيرة معبرة عن الحب هي قصة حب تعود إلى ساعي بريد كان يعمل في ماردين جنوب شرقي تركيا حاليا. كان يحب فتاة جميلة للغاية اسمها “سعاد”، حتى أن جمالها ذاع بين الناس.

عندما سمع حاكم إسطنبول بهذه الفتاة، جاء إلى ماردين وتقدم لطلب الفتاة ولكن عندما عرف أنها تحب ساعي بريد، أودعه بالسجن وعرض على أهلها نقلهم إلى إسطنبول وتغيير حالهم وهذا ما جعل الفتاة تضطر للبقاء مع عائلتها.

بعد سنتين خرج ساعي البريد من السجن وأول ما فعله هو الذهاب لحي الفتاة. بدأ يسأل عن سعاد وهو في حالة جنون بعد اختفائها.

بات يجوب الشوارع، والأطفال يلحقونه ويقولون له، سعاد ماتت، وهو يقول: “تحبون الله ولا تقولون، سعاد كن ماتت” وهذه القصة التي كتبت بها أغنية من أشهر الأغاني المردلية وهي كما يلي:

https://www.youtube.com/watch?v=25ry0ntevPE

قصة ياردلي .. قصة حب مؤثرة

من بين قصص حب قصيرة مما سنشاركه معكم ينضم لقائمة قصص حب حصلت بجد وهي من قصص حب صادق بالفعل، كما أنها قصة تحولت لتراث وأغنية تتردد إلى يومنا هذا.

وكثيرة هي الروايات حول قصة “ياردلي” والتي تعني “حبيب القلب” باللغة الكردية. لكن ما عرف أنها قصة حصلت في القامشلي شمال شرقي سوريا.

تتحدث القصة عن قصة حب بين شاب مسلم وفتاة مسيحية. ولم يترك الشاب لا قساً ولا شيخاً ولم يسأله طلباً للمساعدة حتى قال في الكلمات التي تحولت أغنية شعبية فيما بعد:

أبوكي يا أسمر حلو ما أجا على ديني

أنت على دينكي وأنا على ديني

تصومي خمسينيكي وأصوم ثلاثيني

رغم كل الفوارق لكن الأطفال الذين كبروا في مكان تتجمع فيه الديانات وهو القامشلي، اصطدما بالعديد من الحواجز فهي مسيحية وهو مسلم وهي سريانية وهو عربي وهي ابنة عائلة غنية وهو ابن عائلة فقيرة.

هذه القصة التي تحمل في طياتها قصة حب عذرية حزينة تحولت إلى أجمل الأغاني التراثية في سوريا وهي “ياردلي”

قصة حب نهايتها زواج

بين قوائم قصص حب رومانسية قصيرة نتشاركها معكم وليست حزينة كالقصتين السابقتين اللتين كتبناهما فهناك قصص نهايتها سعيدة.

تفاصيل قصتنا الحالية تعود لشاب وفتاة من سوريا، أحبا بعضهما لسنوات. ولكن كان هناك معارضة من أهاليهما على زواجهما.

ظل الطرفان يحاولان إقناع أهاليهما بأية الطرق المتاحة أمامهما في سبيل عدم خسارتهما. لكن لم تفد تجارب السنوات بشيء.

جاء يوم وانتهى صبر الشاب الذي دخل إلى أهله وهو يحمل مسدساً. وقال لهم: “إما تخسروني أو تفرحون بعرسي” طالباً منهم أن يذهبوا ويطلبوا يد الفتاة.

هذا الموقف، جعل أهالي الشاب ينتابهم الخوف لما قد يفعله ابنهم فاستجابوا مستسلمين لخياره وذهبوا وطلبوا يد الفتاة وبعد فترة وافق أهالي الفتاة بعد إقناع ابنتهم بذلك.

النهاية كانت سعيدة والشاب والفتاة اليوم لديهما أربعة أطفال ويعيشان في هناء وسعادة. على عكس الكثير من أولئك الذين احتفظوا بمشاعرهم ولم يجرؤوا على الإفصاح عنها خوف الملامة والخسارة.

في الختام، يجدر القول، إن حياتنا التي نعيشها هي حياتها واحدة، إما تعيشها كما لو كنت تريد وتتمنى أو فبأس الحياة هذه.


بعد قراءة قصص حب قصيرة قد يهمكم مواضيع مشابهة ونذكر لكم:

100%
رائع جداً

قصص قصيرة عن الحرب

هذه المقالة تم إعدادها من قبل فريق من المختصين وبعد بحث شاق وطويل من أجل محاولة إيصال المعلومة بطريقة مختصرة وفعّالة للقارئ.

  • ما رأيكم في القصص؟

نرجو منكم تقييم المقالة وإبداء أية ملاحظات أو الإبلاغ عن أي خطأ حتى نقوم بتعديله على الفور حرصاً على نشر المعلومة الصحيحة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.