قصة مدينة فاطمة في البرتغال

نبذة عن مدينة فاطمة البرتغالية.

ما هي قصة مدينة فاطمة البرتغالية وما هو المثير فيها وأين تقع وقصة الأطفال الثلاثة ومشاهدتهم لملاك هناك والمزيد.

0 708

مقدمة عن مدينة فاطمة


إن المثير في قصة مدينة فاطمة في البرتغال هو أن ثلاثة أطفال شاهدوا ملاكاً عندما كانوا يرعون الأغنام في المدينة.

وكما تقول القصة فإنه بعد فترة ليست بطويلة ظهرت صورة مريم العذراء وهي بجانب شجرة بلوط ليتم تناقل القصة مع الزمن.

 

معلومات عن مدينة فاطمة

مدينة فاطمة وتنطق باللغة البرتغالية [fatimɐ] هي مدينة مدينة برتغالية تقع في بلدية أوريم، مقاطعة بيرا ليتورال، في المنطقة الوسطى ومجتمع بلدية ميديو تيجو.

وتبلغ مساحتها 71.29 كيلومتر مربع ويصل عدد سكانها 11788 نسمة (2011) وتعد من بين المدن السياحية في البرتغال.

هذا وتبلغ الكثافة السكانية في مدينة فاطمة البرتغالية 162.7 نسمة / كم 2.

 

ما هو المثير في مدينة فاطمة

يُقال أنه في عام 1917، رأى ثلاثة أولاد ملاكاً بينما كانوا يرعون الأغنام في (كوفاداريا) وبعد فترة ليست بالطويلة، ظهرت مريم العذراء بجانب شجرة البلوط كما تقول القصة.

واستمرت بالظهور في الثالث عشر من كل شهر من أيار إلى أيلول في ذات العام، لتدريس الصلوات للأولاد وتبادل الأحاديث والأسرار.

هذا كان آخر ظهور لها حسب المزاعم الشعبية في 13 تشرين الأول عام 1917، وشهده الآلاف من الذين سمعوا بقصص الأولاد وتوجهوا إلى الحقول المجاورة لمعرفة ما إذا كانت روايات هؤلاء الأولاد صحيحة.

اعترفت الكنيسة الكاثوليكية فيما بعد بهذه الأحداث على أنها “تستحق الإيمان”.

وتم بناء كنيسة صغيرة في موقع الظهور المزعوم والذي يُعرف الآن باسم السيدة فاطمة منذ عام 1918 وكذلك تم بناء تمثال لها.

أحيطت الكنيسة الصغيرة والتمثال منذ ذلك الحين داخل مزار السيدة فاطمة ، كما تم بناء المرافق للحجاج، بما في ذلك فندق ومركز طبي.

وأصبحت المدينة وجهة دولية مهمة للسياح الدينيين، حيث تستقبل ما بين 6 و 8 ملايين حاج سنويًا.

 

مدينة فاطمة البرتغالية تاريخياً

يُقال أن فاطمة Fátima هو اسم لأميرة مغربية اختطفها الفارس Gonçalo Hermigues ورفاقه واقتادوها إلى قرية صغيرة في تلال Serra de Aire في مملكة البرتغال التي تم إنشاؤها مؤخرًا.

وبحسب الرواية الغربية الكاثوليكية، وقعت فاطمة في حب خاطفها وقررت اعتناق المسيحية من أجل الزواج منه وتم تعميدها وأعطيت اسماً مسيحياً، (أوريانا).

ومع ذلك، تزعم المصادر العربية أن فاطمة قد أُجبرت على اعتناق المسيحية، مثلها مثل معظم أسرى Reconquista ولا يوجد دليل موثق لدعم أي من السيناريوهين لهذه القصة.

لكن في النسخة الأصلية للقصة، فإن اسم المكان يشير إلى الاسم العربي الأصلي للأميرة بدلاً من اسمها المسيحي المعمودي.

تأسست لاحقا ماتسمى بالرعية عام 1568م عندما ضمتها جماعة أوريم (بالبرتغالية: Colegiada de Ourém).

لعدة قرون، كان معظم القرويين يربون قطعان الأغنام ويعتمدون أيضًا على زراعة الكفاف.

ومنذ أوائل القرن العشرين، ارتبطت قصة فاطمة بأحداث تزعم أن ثلاثة أطفال محليين وهم:

  • لوسيا دوس سانتوس.
  • فرانسيسكو مارتو.
  • جاسينتا مارتو.

كانوا قد شاهدوا رؤى لامرأة تُعرف باسم سيدة فاطمة، وأقرّت الكنيسة الكاثوليكية تلك المزاعم في ذلك الحين.

وفي 13 أيار من 1917، وأثناء رعي الأغنام في Cova da Iria، ادعى الأطفال لأول مرة أنهم شاهدوا ظهور “سيدة ترتدي ملابس بيضاء” وقالوا بأنهم شاهدوا ملاكاً ذو ضوء ساطع.

 

معجزة الشمس في مدينة فاطمة

ولد الأطفال الثلاثة من الرعاة في Aljustrel ، وهي قرية صغيرة على بعد كيلومتر واحد (0.62 ميل) من مدينة فاطمة إلى الغرب.

بالقرب من Aljustrel يوجد Loca do Cabeço، حيث ظهر (الملاك) مرتين للأطفال الثلاثة في عام 1916.

ادعى الأطفال أنهم شاهدوا ظهور مريم العذراء في ست مناسبات ؛ قالوا أن آخرها كان في 13 أكتوبر 1917.

ذهب ما يقدر بنحو 70،000 حاج إلى الموقع للظهور الأخير المتنبأ به في تشرين الأول وأفاد بعضهم بما يشار إليها باسم معجزة الشمس، عندما زعم بعض منهم انهم راؤا سطوعاً غريباً للشمس وأضواء ساطعة.

حقق الأساقفة المحليين في تلك الأحداث وقرروا أن هذه الظهورات جديرة بالتصديق وتم تمييز الموقع بصليب أقامه السكان المحليون.

وفي عام 1918 قاموا ببناء كنيسة صغيرة مبنية من الصخور والحجر الجيري ومغطاة بالبلاط.

تم إحاطة الكنيسة منذ ذلك الحين بكاتدرائية كبيرة وحرم ، وهي جزء من مجمع يضم فندق ومرافق أخرى.

توفي فرانسيسكو عام 1919 وجاسينتا عام 1920 خلال جائحة الإنفلونزا الإسبانية العالمية.

وأصبحت لوسيا دوس سانتوس راهبة وعاشت حتى عام 2005 وتم تطويب الاثنين اللذين ماتا صغيرين في 13 أيار عام 2000 من قبل البابا يوحنا بولس الثاني.

وتم تقديسهما من قبل البابا فرانسيس في 13 أيار 2017 في الذكرى المئوية للظهور الأول.

حفّز بناء الحرم والزيارات المستمرة للحجاج التنمية المحلية هذا بالإضافة إلى بناء ضريح كبير وكاتدرائية وفندق ومرافق أخرى.

تم ترقية بلدة فاطمة إلى مرتبة مدينة في 12 تموز عام 1997.

وما ذكره أعلاه يرصد لكم قصة مدينة فاطمة في البرتغال بكل اختصار بينما هناك الكثير من التفاصيل الأخرى حولها.

 

أين تقع مدينة فاطمة

تقع مدينة فاطمة في البرتغال (Fátima)على كتلة حجر جيري Estremenho على ارتفاع حوالي 356 متراً (1168 قدماً) فوق مستوى سطح البحر.

وتطل على منظر طبيعي بأرضٍ صخرية تتخللها نتوءات من الحجر الجيري.

وهناك العديد من التكوينات الجيولوجية في المنطقة مثل الكهوف الكارستية والكهوف والتلال

وتنتشر في المدينة أشجار من بينها:

  • البلوط المقدس (Quercus ilex).
  • أشجار الفراولة (Arbutus unedo).
  • البلوط البرتغالي (Quercus faginea).
  • النبق (Rhamnus alaternus).
  • المستكة (Pistacia lentiscus).
  • غار الخليج (Laurus nobilis).

بالإضافة لانتشار أشجار الزيتون وتنتشر غابات الصنوبر والأوكالبتوس أيضاً في ضواحي المدينة.

 

مناخ مدينة فاطمة البرتغالية

تتمتع مدينة فاطمة بمناخ متوسطي دافئ ويتميز مناخها بهطول الأمطار الغزيرة خلال فصل الشتاء، ما يقرب من 920 سنوياً، وصيف دافئ وجاف.

في فصل الشتاء، تتراوح درجات الحرارة في مدينة فاطمة بين 13 درجة مئوية (55 درجة فهرنهايت) في النهار و5 درجات مئوية (41 درجة فهرنهايت) في الليل.

ويعد شهر يناير أبرد الأشهر في المدينة، بينما تتراوح درجات الحرارة في الصيف بين 27 درجة مئوية (81 درجة فهرنهايت) في النهار و 15 درجة مئوية (59 درجة فهرنهايت) في الليل.

ويمكن أن تصل درجات الحرارة في حالات نادرة إلى 40 درجة مئوية (104 درجة فهرنهايت) أو أكثر.

وغالباً ما تكون مصحوبة برطوبة منخفضة يمكن أن تؤدي في بعض الأحيان إلى حرائق غابات في المنطقة علماً أن الثلج نادر في المدينة على مدار العام.

 

خاتمة عن مدينة فاطمة

رغم أن قصة مدينة فاطمة مشوبة بالغموض وتحمل الكثير من الأحداث المزعومة التي لم تثبت صحتها بشكل كامل.

لكنها تعتبر مكان مقدساً لغشرات الآلاف في أووربا والأمريكيتين وتعتبراً وجهة للحجاج ومعلماً سياحياً.

كما أن هنالك الكثير من الأماكن في مدينة فاطمة يمكن زيارتها من معالم تاريخية مقدسة إلى الطبيعة والسواحل المجاورة.

ولا يزال الحرم المقدس من أكثر أماكن الجذب السياحي الديني وحين يصل الحجاج للموقع.

ونظراً لقداسته عندهم فإنهم يشعلون و يعبرون إلى الساحة الرئيسية زحفاً على ركبتيهم وبعتبرون ذلك كفارة للذنوب.

 


بعد قراءة قصة مدينة فاطمة في البرتغال قد يهمك الاطلاع على قصة مدينة بابل عبر الرابط التالي:

100%
رائع جداً

قصة مدينة فاطمة في البرتغال

هذه المقالة كتبت بعد جهد شاق من قبل فريق المحررين في موسوعة ويكي ويك وفي حال نقل المعلومات نرجو الإشارة للمصدر.

  • ما رأيكم بالمادة؟

نرجو تقييم المقال وفي حال لاحظتم أي خطأ في المضمون فنتمنى منكم إضافة تعليق لتصحيح ذلك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.