قصة الحسناء والملك

تفاصيل قصة الحسناء والملك.

قصة الحسناء والملك وكيف نسيت اسمه وما هو الشيء الذي جعلها تتذكر اسمه والمزيد.

0 53

مقدمة عن قصة الحسناء والملك


نورد لكم تفاصيل قصة الحسناء والملك مختصرة كما نورد لكم ما حلّ بالحسناء وهل انتهت القصة نهاية سعيدة أم لا والمزيد.

وتعد قصة الحسناء والملك من أكثر قصص الأطفال القصيرة المشهورة والمنتشرة على نطاق واسع ونحن بدورنا سنذكرها لكم ببضعة أسطر لكننا ننوه إلى أنها ليست قصة الحسناء والوحش وهي قصة أخرى.

 

تفاصيل قصة الحسناء والملك

في بلاد بعيدة وعلى جانب إحدى الغابات الكبيرة، كان يجرى شلال صغير من الماء العذب، وبجانب الشلال كان يوجد هناك طاحونة صغيرة، بقربها منزل لرجلٍ يُدعى (ميلر).

كان لميلر فتاة حسناء الوجه وجميلة القامة وفي الوقت ذاته كانت ذكية للغاية، وكان ميلر مندهشٍ بها وضج العالم بذكاء ابنة ميلر الحسناء.

أخبر ميلر الملك أن ابنته يمكنها أن تحصل على الذهب من القش حيث كان ألملك يحب المال لدرجةٍ كبيرة.

أرسل الملك بطلب الفتاة الحسناء إلى قصره، ثم أخذها إلى حجرة في قصره وكان هناك كومة من القش، وأمرها بأن تحوّل القش جميعه إلى ذهب قبل أن يحلّ ألصباح لكي يبقيها على قيد الحياة.

ولكن الفتاة في الحقيقة لاتسطيع أن تحول القش جميعه إلى ذهب حيث أن أباها قد كذب على الملك لكي يتباهى بإبنته.

أقفل حراس الملك الباب على الفتاة الحسناء وتركوها وحدها بين أكوام القش حائرة ماذا ستفعل.

كيف ستحلّ المصيبة؟

جلست الفتاة في زاوية الغرفة، تفكر في حلٍ لمصيبتها وأثناء التفكير، انفتح باب الغرفة ودخل رجلٌ غريب الهيكل.

قال لها، لم أنتِ حزينة إلى هذه ألدرجة ولماذا تبكين يا فتاة؟ فأجابته بأنها يجب تحوّل كل هذا القش إلى ذهب، وهي لاتعرف كيف تحوله.

قـال لها الرجل: ماذا سوف تقدمي لي إن قمت بتحويل القش إلى ذهب بدلاً عنك؟!

قالت الفتاة: “سأعطيك قلادتي”.

وافق الرجل على ذلك، ثم جلس على العجلة الدوارة وبدء بالغناء، وكان القش يتحول إلى ذهب أولاً بأول إلى أن تحول جميع القش إلى ذهب.

القش والذهب

حلّ الصباح وجاء الملك لكي يرى إن كان القش قد تحوّل إلى ذهب أم لا، دخل الملك إلى حجرة الفتاة وتعجب بعد أن رأى لقش قد تحول إلى ذهب وفرح كثيراً.

ولكن عندما شاهد أكمية الذهب الكبيرة، طمع أكثر وكان يريد الكثير من القش لكي تحوله الفتاة إلى ذهب لكي يكسب أكثر.

وقام بحبس ألفتاة مرة أخرى في ذات الغرفة لكي تحول القش إلى ذهب، وجلست تبكي بعد أن أغلق الحراس عليها الباب مجدداً.

تفاجأت الفتاة بدخول الرجل ذاته مرةً أخرى إلى حجرتها، وقال لها ماذا ستعطيني للقيام بمهمتك هذه المرة؟

أجابت الفتاة: ساعطيك الخاتم الذي في إصبعي، وافق الرجل على ذلك، وأخذ الخاتم وبدأ العمل في العجلة الدوارة مرة أخرى مع الغناء وقبل حلول الصباح كان القش قد تحول إلى ذهب بشكلٍ كامل.

الملك يريد الذهب

كان الملك متحمسً للغاية لمشاهدة المزيد من الذهب، ولم يكتفي بما حصل عليه، بل بدأ يطمع أكثر فأكثر بالذهب وقام بأخذ الفتاة إلى كوم كبير من القش وأمرها بتحويله إلى ذهب مرة أخرى.

وقال الملك للفتاة الحسناء: إذا استطعتِ أن تحولي كل هذا القش إلى ذهب سوف أجعل منكِ “ملكة”.

ثم تركها بين أكوم القش وذهب.

جاء الرجل مرة أخرى وقال ماذا سوف تعطيني للمرة الثالثة أيتها الفتاة؟ أجابته: لم يتبقى لدي شيء أعطيك إياه.

فقال لها الرجل: يمكنك أن تعطيني أول طفل تلدينه عندما تكونين “ملكة”.

قالت له: هذا مستحيل! ولكن بعد تفكير طويل، لم تعرف الفتاة ماذا تفعل ولم يكن لديها أي خيارآخر، فوافقت على طلب الرجل.

وجلس الرجل مجدداً على العجلة الدوارة و بدأ بالغناء، إلى أن تحول كوم القش إلى ذهب.

حلّ الصباح وجاء الملك، ليجد أن كوم القش قد تحول إلى ذهب، وأجبر نفسه على حفاظ كلمته و تزوج الفتاة الحسناء إبنة ميل، وأصبحت ملكةً حقاً.

الملكة وطفلها

عند ولادتها أول طفل لها كانت فرحةٍ للغاية ونسيت أمر الرجل، ولكن في يوم من الأيام دخل الرجل إلى غرفتها، حينما كانت تلعب مع طفلها ألصغير، وذكرها بوعدها الذي قطعته على نفسها.

فقالت له: سوف أعطيك كل ثروة المملكة إذا تركت طفلي معي.

ظلّت الملكة تبكي حتى حزن الرجل وقال لها سوف أعطيكِ مهلةً لثلاثة أيام، اذا أستطعتِ أن تعرفي ماهو اسمي خلال هذه الفترة، يمكنك حينها الاحتفاظ بطفلك الصغير.

ظلت الملكة مستيقظة طول ألليل وتحاول معرفة اسم الرجل، واستمرت بالتفكير في جميع الاسماء التى كانت قد سمعتها وأرسلت رسالة لجميع أنحاء الارض لمعرفة أسماءٍ جديدة.

وفي صباح اليوم التالي، جاء الرجل وبدأت تقول له الأسماء فلربما يكون أحدهن إسمه حقاً:

سيمون.. تيموثي.. ايتشابود.. بنجامين.. جيرمايا.. شايلوك.. ولكن جميع الأسماء التى ذكرتها الملكة لم تكن اسمه الحقيقي.

وفي اليوم التالي، جمعت الملكة كل الأسماء المضحكة التى يمكن سماعها، كما جمعت الألقاب مثل أحدب الضهر، أعوج القدم،…. وأسماء أخرى على النمط ذاته، ولكن الرجل ما زال يقول سيدتي هذا ليس إسمي!

وفي اليوم الثالث سافرت الملكة يومين دون سماع أي أسماء أخرى جديدة.

وبينما كانت تسير على أحد التلال مع مرافيقها، رأت كوخاً، وبجانبه نار، وحول هذه النار كان هنالك رجل صغير مضحك للغاية.

سمعت اسمه بالصدفة

كان الرجل يرقص على ساق واحدة ويغني: ميريلي العيد الذي سأقوم به، اليوم سأخبز بسعادة سأرقص وأغني.

في اليوم التالي سوف يأتي شخص غريب، لا تحملي يا سيدتي بـ جعيدان Rumpelstiltskin هو اسمي!

سمعت الملكة الاسم وحلقت من الفرحة، واستدعت الرجل المضحك إلى قصرها.

وعندما جاء الرجل، جلست الملكة على عرشها، ودعت الناس في أرض المحكمة للاستماع، ووقفت الممرضة بجانب الملكة حاملةً طفلها الصغير، كانت مستعدةً تماما للتخلي عنه للرجل القزم.

بدأ الرجل بالضحك لأنه كان يفكر بأنه سيأخد الطفل للكوخ في الغابة، وصرخ “الآن يا ملكتي” ما هو اسمي؟

جون؟ سألته الملكة هل إسمك جون؟

فقال: لا يا ملكتي ليس جون!

هل هو توم؟

لا يا ملكتي!

هل هو جيمي؟

لا يا ملكتي!

جعيدان هل يمكن أن يكون هو اسمك؟

Rumpelstiltskin؟

ضحكت الملكة.

صرخ الرجل: لابد بأن الساحرة هي التى أخبرتكِ!

هل أخبرتكِ الساحرة بذلك؟ وبدأ الرجل بالبكاء، وخبط قدمهُ اليمنى على الارض، فإنغرست في الأرض عميقاً، وإضطر للإمساك بها بكلتا يديه لسحبها من الأرض.

ابتسمت الممرضة من ثم حضنت الطفل، وكل الذين كانوا في المحكمة صرخ به لأنه كان يتعب كثيراً بلا مقابل.

قال الجميع: نتمنى لكم يوماً طيباً، وعشاءً سعيداً يا سيد جعيدان.. RUMPLESTILTSKIN!.

 


بعد قراءة قصة الحسناء والملك قد يهمكم الاطلاع على القصة التالية:

100%
رائع جداً

قصة الحسناء والملك

هذه المقالة جمعت ونقلت بعد جهد شاق من قبل فريق المحررين في موسوعة ويكي ويك وفي حال نقل المعلومات نرجو الإشارة للمصدر.

  • ما رأيكم بالقصة؟

نرجو تقييم المقال وفي حال لاحظتم أي خطأ في المضمون فنتمنى منكم إضافة تعليق لتصحيح ذلك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.