سلبيات التبرع بالأعضاء

أبرز مخاطر وسلبيات التبرع بالأعضاء.

عن الآثار السلبية للتبرع بالأعضاء وأضرارها الجسدية والنفسية ودراسات تؤكد ذلك والمزيد من التفاصيل.

0 1٬085

مقدمة عن التبرع بالأعضاء


تبرز سلبيات التبرع بالأعضاء من حصول تأثيرات صحية قد تقضي على حياة الإنسان “المتبرع” فهي خطر على حياة الواهب بلا شك.

وتعتبر خطوة التبرع بعضو من أعضاء جسد الإنسان خطوة جريئة ومخيفة بل قد يكون لها آثار صحية سلبية على حياته فيما بعد.

 

نبذة عن التبرع بالأعضاء

إن التبرع بالأعضاء البشرية يقصد به نقل عضو أو مجموعة أنسجة من جسد المتبرع إلى جسد المستقبل من أجل زرعها مكان العضو أو الأنسجة التالفة.

وتحدّ عملية التبرع بالأعضاء الكثير من المحددات الشرعية والقانونية فهي ليست من العمليات المباحة على إطلاقها.

ويأتي ذلك في ظل لجوء بعض الفقراء إلى التبرع بأعضائهم لقاء تقاضيهم مال من المستقبل.

ولكن بالظاهر فإن العمية السابقة تحصل على شكل تبرع للتحايل على القوانين وشرعنة هذا الفعل.

ويضطر البعض من الأشخاص للسفر لبلدان أخرى من أجل التبرع أو زراعة عضو في أجسادهم بسبب قلة الرقابة مثلاً.

 

أبرز سلبيات التبرع بالأعضاء

في دراسة بريطانية حديثة، أكد فحواها إن عمليات نقل الأعضاء لها آثار جانبية كثيرة قد تحدث لجسم المتبرع.

ومن بين أبرز هذه الآثار الشعور بألم شديد ببداية إجراء العملية وهي ناتجة عن آثار عملية الجراحة وهذا شيء طبيعي.

ولكن الألم قد يستمر في حالات عديدة بعد اختفاء الجرح مكان العملية.

وقد يؤدي التبرع إلى حصول جلطات في الدم وهذا من أكثر الأمور خطورة بالإضافة لتعرض المتبرع لأمراض ناتجة عن العدوى.

من ناحية أخرى، توصلت دراسة ألمانية حصلت في مشفى “إيسين” أن المتبرعين بأجزاء من أكبادهم قد يعانون من مضاعفات عضوية ونفسية بعد مرور سنوات من تاريخ العملية.

ومن بين المشاكل الصحية لمن يتبرع بجزء من الكبد هي احتمال حصول مشاكل بالهضم والاكتئاب.

كما قد يعاني المتبرعون من مشاكل صحية أخرى مثل الإسهال والحساسية من الأطعمة المشبعة بالدهون.

 

أضرار التبرع النفسية

في الوقت الذي تتحسن فيه نفسية المستقبل للعضو الجديد في جسده الذي سيحسّن من حالته الصحية تبدو الحالة سيئة لدى المتبرع.

وتفيد الدراسات، أن من أكثر الأشياء التي يعاني منها المتبرع هي الاضطرابات النفسية والاكتئاب والتذمر بعد إجراء عملية التبرع.

وتزداد هذه الحالات النفسية أثراً في حال كان التبرع بقصد بيع الأعضاء البشرية حيث يتعرض هؤلاء الأشخاص لآثار نفسية أكبر.

ويفكر قلة منهم بالإقدام على الانتحار أو البقاء في عزلة في حال كانت ظروف التبرع سيئة كالمبلغ القليل الذي تقاضاه أو الآلام التي لحقت به جراء التبرع.

ومن الممكن أن تزيد الحالة النفسية سوءاً إن تعرض المتبرع للاحتيال، وهذا ما حصل في عدة حالات.

فهناك احتمال أن يستيقظ المتبرع من التخدير ليجد نفسه وحيداً وأمواله غير موجودة.

 

خاتمة عن آثار التبرع السلبية

يجب معرفة أن خيار التبرع بالأعضاء أو بيعها لابد أن يكون آخر خيار يفكر به الإنسان، فالفرص كثيرة إذا ما فكرنا بعمق.

وقد يكون التبرع بعضو كجزء من الكبد أو كلية غير مميت ولكن الآثار النفسية والجسدية تقلل من أداء الجسد الصحي وهذا يمثل خطراً على الحياة.

 


قد يهمكم الاطلاع على الموضوع التالي:

100%
رائع جداً

سلبيات التبرع بالأعضاء

هذه المقالة كتبت بجهود محرري موسوعة ويكي ويك وبعد بحث طويل ودقيق من أجل إيصال المعلومة بأسهل طريقة وأقل وقت للقراءة.

  • ما رأيكم بالمادة؟

نتمنى في حال وجود أية أخطاء أن ترسلوا لنا تصحيحاً عبر التعليقات أو عبر الايميل الرسمي: [email protected]

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.