حكم الاحتفال بعيد الميلاد

ماذا قال علماء الدين عن عيد الميلاد؟

تتضمن المادة نبذة عن حكم الاحتفال بعيد الميلاد، بعض علماء الدين أجاز الاحتفال بعيد الميلاد وآخرون حرموه وفق نصوص دينية، كما نسلط الضوء على آثار عيد الميلاد.

0 699

ما هو عيد الميلاد


عيد الميلاد هو إحياء الذكرى السنوية وفقاً لمواليد كل شخص فينا عبر الاحتفال بها بمناسبة تقدم الشخص سنة من عمره.

وعيد الميلاد ليس له موعد فهو يتعلق بتاريخ مواليد الشخص الحقيقي وليس ذلك المسجل في دائرة النفوس ببلده.

ونشر علماء الدين توضيحات حول حكم الاحتفال بعيد الميلاد، مجيبين على سؤال يتبادر لدى البعض وهو عيد الميلاد حلال أم حرام؟.

 

آثار عيد الميلاد

لإقامة عيد الميلاد آثار عديدة نذكر منها:

  • تحسين مزاج الشخص الذي يتم الاحتفال بعيد ميلاده كبيراً كان بالعمر أم صغيراً.
  • توطيد علاقاته مع محيطه من الأصدقاء والأقارب.
  • منحه الأهمية في وقت تتقطع فيه صلة الرحم وينشغل الناس بالتزاماتهم اليومية.
  • جمع الهدايا التي تأخذ حيزاً من ذكريات الشخص مع كل سنة يتم الاحتفال بها بعيد ميلاده.
  • نشر المحبة والمودة فيما بين المجتمعين بمناسبة عيد ميلاد أحدهم.

 

حكم عيد الميلاد الشرعي

تنقسم آراء فقهاء الدين وأهل العلم إلى رأيين بما يخص حكم عيد الميلاد الشرعي، البعض يحرم الاحتفال بعيد ميلاد الشخص راداً ذلك إلى أنه لا أصل له بمصادر الشريعة.

في المقابل، يذهب قسم آخر إلى تأييد الاحتفال بعيد الميلاد طالما أنه لا ينافي الأخلاق والدين.

وهكذا انقسم علماء الدين بموضوع الحكم على عيد الميلاد بالإسلام.

الاحتفال بعيد الميلاد حرام

يعتبر قسم من علماء الدين أن الاحتفال بعيد الميلاد حرام وهو من البدع المحدثة بالدين الإسلامي ولا يوجد لها أصل بالشرع.

ويستعينون بقوله تعالى “أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله”.

وقوله تعالى “ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئاً وإن الظالمين بعضهم أولياء بعض والله ولي المتقين”.

وقوله تعالى “اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلاً ما تذكرون” صدق الله العظيم.

كما يعتمد أنصار هذا الرأي على قول سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم “من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد” أخرجه مسلم.

وقوله أيضاً “خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة”.

كما يزيدون على ذلك باعتبار أن الاحتفال بعيد الميلاد هو تشبه باليهود والنصارى عند احتفالهم بالموالد.

وقال عليه الصلاة والسلام محذراً:

لتتبعن سنة من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه.

قالوا يا رسول الله: اليهود والنصارى؟

قال: فمن أخرجاه الصحيحان.

 

الاحتفال بعيد الميلاد جائز

“حكم الاحتفال بعيد الميلاد جائز” كان لدى قسم آخر من فقهاء وعلماء الدين باعتبار أن الأصل في الأمور الإباحة إلا ما حرم منها.

وقال الشيخ سلمان العودة حول إباحة الاحتفال بأعياد الميلاد:

“الأعياد الإسلامية عيدان كما هو معروف، ولكن هناك أشياء كثيرة جداً تعتاد، ولكن ليس بصفة دينية، يعني ليس المنطلق منطلقاً دينياً إنما منطلق عادي فمعظم أمور الحياة اليوم باتت مرتبة في أوقات محددة”.

وأضاف، العائلة مثلاً تجتمع في نهاية الأسبوع يوم الجمعة بحكم أنه إجازة أو في الشهر أو في السنة.

وتابع، قد يكون الوقت محدداً، بل حتى بعض الأعمال الدينية، الأئمة يقرءون الحديث بعد صلاة العصر يومياً باستثناء يوم الجمعة.

وهنا لا يمكن القول إنه عيد أو أنه أمر مرتب وبالتالي هو بدعة، لأنه لا يقصد به التعبد بذات العمل وإنما روعي فيه مصلحة اجتماع الناس او كون الوقت مناسباً لهم أو ما أشبه ذلك.

الفرق كبير وواضح بين عيد الميلاد عيد الكريسمس وميلاد الأنبياء مقابل الأعياد الخاصة.

الأولى لها طابع ديني يخفى على بعض الناس، وكلامي ليس بفتوى تأخذ صفة التعميم إنما مجرد رأي، وفق حديث العودة.

 

خاتمة عن عيد الميلاد

في الختام يجدر الذكر أن مناسبة عيد الميلاد لم تنجو من الإباحة والتحريم لدى علماء الدين بمختلف طوائفه، ولم يعرف هل عيد الميلاد حلال أم حرام؟.

لكن الرأي الأقرب للمنطق وفق الكثيرين هو إباحة الاحتفال بهذه المناسبة خاصة أن لها دور في نشر المحبة والمودة بين الشخص وأقاربه وأصدقائه ولها دور في تقوية علاقاته مع المحيط حوله.


قد يهمك أن تقرأ أيضاً عن حكم الاحتفال بعيد الحب عبر الضغط على الرابط التالي:

100%
رائع جداً

حكم الاحتفال بعيد الميلاد

هذه المقالة تم إعدادها من قبل فريق من المختصين وبعد بحث شاق وطويل من أجل محاولة إيصال المعلومة بطريقة مختصرة وفعّالة للقارئ.

  • ما رأيك بهذه المقالة؟

نرجو منكم تقييم المقالة وإبداء أية ملاحظات أو الإبلاغ عن أي خطأ حتى نقوم بتعديله على الفور حرصاً على نشر المعلومة الصحيحة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.