بداية تاريخ الطيران

نبذة عن تاريخ الطيران وتطوره.

حول تاريخ الطيران وبداية صناعة الطائرات الحربية وأول طائرة نقل ركاب ومراحل تطور صناعة الطائرات والمزيد من التفاصيل.

0 428

مقدمة عن تاريخ الطيران


إن بداية تاريخ الطيران ليس حديث العهد كما نتوقع، بل يعود إلى ما قبل الميلاد، لكن بداية صناعة الطائرات واستخدامها في الحروب كانت حديثة العهد.

ومر تاريخ الطائرات بعدة مراحل فاشلة واستمرت التعديلات على هياكل الطائرات حتى توصل الإنسان اليوم لصناعة الطائرات المسيرة بدون طيار.

 

تاريخ الطيران

تعود بداية تاريخ الطيران إلى عام 400 قبل الميلاد لدى الإغريق عندما صمم رجل الدولة الإغريقي البارز أرخيتاس أقدم آلة طيران في العالم.

وبنيت حينها الطائرة على شكل حيوان طائر وبالفعل تمكن من الطيران بها لمسافة قدرت بحوالي 200 متر أما تسمية الطائرة فكانت الحمامة وباليونانية: Περιστέρα.

وكانت هناك محاولات أخرى للطيران عبر استخدام تقنية المناطيد في الصين حيث كانت تسمى “فانوس كونغ منغ” وسميت بذلك نسبة لاسم الضابط الذي صنعها.

وكان حينها الغرض من استخدام فوانيس كونغ منغ لبث الرعب في صفوف الأعداء، فيما كانت عبارة عن أكياس ورقية تسبح بالهواء عبر شعلة تشتغل داخلها.

اعتبرت حينها الفوانيس الطائرة بمثابة قوى إلهية جاءت لتنقذهم من الأعداء.

ومع مرور الزمن، استمرت محاولات الطيران عبر صناعة أجسام متنوعة منها شراعية وأخرى مناطيد حتى بداية القرن التاسع عشر.

 

بداية صناعة الطائرات واستخدامها في الحروب

منذ بداية القرن الماضي، كان هناك اتجاه نحو صناعة الطائرات الحربية لاستخدامها في الحروب كإحدى الأسلحة الفتاكة والحاسمة.

وكان بالفعل للطائرات الحربية دور في تدمير مواقع العدو كما أنه تم التركيز على صناعة المزيد من الطائرات في محاولة لحسم المعارك مبكراً عبر القوة العسكرية الجوية.

وفي عام 1911م تم استخدام الطائرات الحربية للمرة الأولى من قبل الإيطاليين ضد الأتراك قرب مدينة طرابلس.

ولم يكن استخدام الطائرات الحربية بشكل واسع وملحوظ إلى حين بدء الحرب العالمية الأولى.

ورغم استخدام الطائرات في بداية الحرب بمهام استطلاعية ولكن مع الوقت باتت الحاجة ملحة لاستخدام الطائرات في مجال قصف أهداف من الجو.

أما في الحرب العالمية الثانية، فلوحظ استخدام مئات الطائرات في حرب امتدت لسنوات وكان للطائرات الحربية دور كبير في حسم الكثير من المعارك.

 

مراحل تطور صناعة الطائرات

إن كنا نريد الحديث عن المراحل الزمنية لتطور الطائرات فيمكن القول إن هذا المجال مر بعدة مراحل مركزية.

وهي عبارة عن سبعة مراحل نذكرها كما يلي:

مرحلة الطائرات الشراعية

أو يمكن تسميتها بمرحلة الخيال العلمي أو مرحلة المناطيد، وهي المرحلة التي انتهت في القرن التاسع عشر.

وكانت مسألة تخيل جسم طائر غريبة للغاية ومع ذلك كانت هناك جهود حثيثة لتحقيق ذلك.

ومنذ بداية القرن الثامن عشر، بدأت المناطيد تغزو الأجواء مع محاولات لتطوير الطيران الشراعي.

مرحلة طائرات أثقل من الهواء

ويمكن القول، إن هذه المرحلة كانت أول مرحلة لمحاولات تطوير جسم عبر الاعتماد على الآلة التي تتضمن محرك قادر على الطيران.

وتميزت هذه المرحلة بكون معظم الطيارين كانوا من المغامرين وهم من صنعوا آلاتهم.

مرحلة الحرب العالمية الأولى

وفي هذه المرحلة الزمنية، تميزت بأنها شهدت على محاولات طيران ناجحة حتى تحول الطيران إلى إحدى الأسلحة الجديدة في ساحات القتال.

وبات هناك طيارون ذوي خبرة أما مهام الطائرات فتعددت بين الاستطلاع والقصف.

مرحلة بين الحربين العالميتين

وتمتد منذ نهاية الحرب العالمة الأولى وحتى الثانية، كما شهدت هذه المرحلة تطوراً متسارعاً في مجال الطيران.

وتميزت هذه المرحلة بأن هناك الكثير من الطيارين فقدوا أعمالهم، ما أتاح الطريق أمام تطوير النقل التجاري والبريدي.

مرحلة الحرب العالمية الثانية

كانت الطائرات في هذه المرحلة إحدى الأسلحة الفتاكة الرئيسية كما استخدمت بشكل مكثف وخصوصاً من قبل ألمانيا.

مرحلة النصف الثاني من القرن العشرين

ويمكن اعتبار هذه المرحلة بداية جديدة لتصدر النقل الجوي التجاري والمدني أنواع الصناعات الجوية.

وتم تطوير الطيران العسكري كما تطورت المحركات النفاثة، وأطلقت طائرات أسرع من الصوت.

وازدادت مراكز البحوث الجوية المتخصصة في تطوير الطائرات كما بات هناك عدة شركات متخصصة في صناعة الطائرات وأجزائها.

مرحلة القرن 21 الحديثة

وهي المرحلة الحالية، التي تشهد اليوم ازدحاماً كبيراً في الأجواء وباتت الرادارات هي من تنظم عمليات تنقل الطائرات.

وتتميز هذه المرحلة بابتعاد الطيارين عن عالم الطيران مع تطور تقنيات حديثة للغاية تعتمد على الطيران من دون طيار.

 

أول طائرة ركاب في العالم

من خلال موضوع عن الطائرة وتاريخ الصناعة، فإن قصة اختراع الطائرة امتد إلى البحث عن استخدام هذا الاختراع الجديد لأغراض النقل الجوي.

وكانت مميزات النقل الجوي مقارنة بالنقل البري والبحري هي التي دفعت الكثير من الشركات إلى تطوير طائرات تعمل على نقل الركاب جواً.

واعتبرت الطائرة الروسية “سيكورسكي إيليا موروميتش” بالإنجليزية: Sikorsky Ilya Muromets أول طائرة نقل ركاب بشكل رسمي.

ولم تكن عبارة عن طائرة بدائية، بل إنها متطورة وكان لها صالون منفصل الركاب بالإضافة لكراسٍ صنعت من الخوص وغرف نوم وصالة استراحة ودورة مياه.

وفي تاريخ 10 كانون الأول من عام 1913م كانت أول مرة تطير فيها الطائرة الروسية، لكن بتاريخ 25 شباط عام 1914م كانت أول رحلة استعراضية نقلت خلالها 16 راكباً.

 


بعد قراءة موضوع عن بداية تاريخ الطيران قد يهمكم الاطلاع على الموضوع التالي:

100%
رائع جداً

بداية تاريخ الطيران

هذه المقالة كتبت بجهود محرري موسوعة ويكي ويك وبعد بحث طويل ودقيق من أجل إيصال المعلومة بأسهل طريقة وأقل وقت للقراءة.

  • ما رأيكم بالمقال؟

نتمنى في حال وجود أية أخطاء أن ترسلوا لنا تصحيحاً عبر التعليقات أو عبر الايميل الرسمي: info@wikiwic.com

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.