القانون الدولي الإنساني

نبذة عن القانون الدولي الإنساني.

القانون الدولي الإنساني من حيث مواضيعه ومتى يتم تطبيقه ومبادئه والعديد من المعلومات عنه.

0 2٬014

تعريف القانون الدولي الإنساني


يعبر القانون الدولي الإنساني عن مجموعة من المعاهدات والقواعد ويحمي كل من لا يشارك بالأعمال القتالية أو توقفوا عن المشاركة بها.

ويعرف هذا القانون الذي يهدف إلى وقف آثار النزاعات المسلحة بدوافع إنسانية بأسماء أخرى مثل قانون النزاعات المسلحة أو قانون الحرب.

 

مصادر بالقانون الدولي الإنساني

يعتمد هذا القانون على مجموعة معاهدات واتفاقيات ونصوص مكتوبة وأخرى عرفية ولعل أبرزها ما يلي:

  • اتفاقيات جنيف الأربع التي أبرمت بتاريخ 12 أغسطس عام 1949م وتضم:

1- اتفاقية جنيف الأولى لحماية جرحى ومرضى القوات المسلحة بالميدان.

2- اتفاقية جنيف الثانية لحماية جرحى ومرضى وغرقى القوات المسلحة بالبحار.

3- اتفاقية جنيف الثالثة المختصة بأسرى الحرب.

4- اتفاقية جنيف الرابعة المهتمة بحماية السكان المدنيين أثناء الحرب.

  • بروتوكول جنيف الأول المكمل لاتفاقيات جنيف الأربع والمتعلق بحماية ضحايا النزاعات المسلحة والمبرم عام 1977م.
  • القانون الرئيسي لمحكمة الجنايات الدولية.
  • اتفاقية لاهاي المتعلقة باحترام قوانين وأعراف الحرب البرية عام 1907م.

 

خصائص القانون الدولي الإنساني

من بين أبرز خصائص هذا القانون ما يلي ذكره:

  • هذا القانون فرع من فروع القانون الدولي العام ولذا ما ينطبق على الأخير فهو ينطبق عليه.
  • مجال تطبيق القانون الدولي الإنساني للمنازعات المسلحة يشمل: إعلان الحرب، قطع العلاقات الدبلوماسية، علاقة متأزمة بين الطرفين.
  • تطبق قواعد القانون الدولي الإنساني على الشعوب والأطراف التي تتأثر بالحرب دون النظر لصفة الدولة المعتدية أو المعتدى عليها.
  • يحمي القانون العسكريين والمدنيين المتضررين من الحرب.
  • يتضمن إجراءات وقائية مثل عقد اتفاقيات تمنع من استخدام الأسلحة التي تحدث دماراً شاملاً.
  • يتم تطبيق القانون في حال حصلت حروب أهلية داخل الدول.
  • يتم تنفيذ بنود هذا القانون من قبل منظمات مثل الصليب الأحمر والعفو الدولية ومنظمات تابعة للأمم المتحدة.
  • مخالفة قواعد هذا القانون يعرض إلى جزاء يتم تطبيقه من قبل المحاكمة ذات الصفة الدولية.

 

متى يطبق القانون الدولي الإنساني

يتم تطبيق هذا القانون في الحالات التي تحصل فيها نزاع مسلح ولا يمتد إلى التوترات أو الاضطرابات الداخلية مثل أعمال العنف المتفرقة التي لا تصل لحد النزاع المسلح.

ويميز هذا القانون بين ما يعرف بالنزاعات المسلحة الدولية التي تلجأ فيها دولة واحدة أو أكثر من دولة لاستخدام القوة المسلحة ضد دولة أخرى والغير دولية.

 

القانون الدولي الإنساني في الإسلام

يبدو أن هناك تشابه كبير بين تعاليم الإسلام وقواعد هذا القانون ومن أبرزها ما يلي:

  • بما يتعلق بمضمون القتال فالهدف بين الطرفين التسامح.
  • الأخلاق والفضيلة لها مكانة قوية بالإسلام وكذلك بالقانون الدولي الإنساني.
  • الصبر وعدم اللجوء إلى القتال إلا في حال تم استنفاذ كافة الفرص والاحتمالات.
  • الوفاء بالعهد والإنذار وعدم الغدر وهذا لا يوجد في الإسلام.

 

دور منظمة الأمم المتحدة

تسعى الأمم المتحدة إلى تطبيق بنود هذا القانون منذ تأسيسها عام 1945م عبر وقف ومنع الانتهاكات عبر سلسلة من المعاهدات والاتفاقيات.

ولعل المادة 2/4 من ميثاق الأمم المتحدة خير دليل، حيث استعانت بعدة وسائل مثل تحريم الحروب واستخدام القوة أو التهديد بها أو تعقب النزاعات المسلحة ومحاولة إنهائها وتسويتها عبر أجهزة الأمم المتحدة مثل مجلس الأمن والجمعية العمومية والمجلس الاقتصادي والاجتماعي ومحكمة العدل الدولية ووساطة الأمين العام للأمم المتحدة من أجل تسوية النزاعات.

فعلى سبيل المثال، يمكن لمجلس الأمن أن يتدخل ويصدر قرارات ملزمة بموجب الفصل السابع من الميثاق.

ويقضي هذا البند بوقف الحرب والتدخل بتدابير عسكرية أو غير عسكرية من أجل حفظ السلم والأمن الدوليين والقضاء على أي خرق أو تهديد لهما.

ويمكنه تعقب الانتهاكات عبر إحالة مرتكبي هذه الانتهاكات للمحكمة الجنائية الدولية، وهذه من بين آليات تنفيذ القانون الدولي الإنساني

 


قد يهمك الاطلاع على الموضوع التالي:

بحث عن القانون الدولي.

100%
رائع جداً

القانون الدولي الإنساني

هذه المقالة تم إعدادها من قبل فريق من المختصين وبعد بحث شاق وطويل من أجل محاولة إيصال المعلومة بطريقة مختصرة وفعّالة للقارئ.

  • ما رأيكم بالمادة؟

نرجو منكم تقييم المقالة وإبداء أية ملاحظات أو الإبلاغ عن أي خطأ حتى نقوم بتعديله على الفور حرصاً على نشر المعلومة الصحيحة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.