الزبير بن العوام

نبذة عن الزبير بن العوام.

مقدمة عن الصحابي الجليل


الصحابي الزبير بن العوم وهو أحد صحابة رسول الله محمد (ص) وأحد العشرة المبشرين بالجنة ومن أوائل من أسلم.

وعرف بن العوام بلقب حواري رسول الله وقال الرسول عنه: “إن لكل نبي حوارياً، وحواري الزبير” (1).

 

نسب الزبير بن العوام

ابا عبد الله، الزبير بن العوام بن خويلد بن اسد بن عبد العُزّى بن قصي بن كلاب وهنا يلتقي مع الرسول صلى الله عليه وسلم.

وهو القرشي الأسدي من أوائل الصحابة وكبارهم وأمه صفية بنت عبد المطلب، عمة النبي (ص).

أما زوجته فهي أسماء بنت أبي بكر الصديق “ذات النطاقين” ومن ولده عبد الله ومصعب وعروة.

 

إسلام الزبير

كان الزبير من أوائل من دخل الإسلام وكان من الثمانية الذين دعاهم ابا بكر الصديق للإسلام وهم:

  • الزبير بن العوام.
  • عثمان بن عفان.
  • طلحة بن عبيد الله.
  • سعد بن أبي وقاص.
  • عبد الرحمن بن عوف.

وقيل إنه أسلم وعمره ثمانية سنوت وهاجر وعمرة ثمانية عشر كما ذكر صاحب كتاب حياة الصحابة وقيل أسلم وعمرة خمسة عشر سنة رضي الله عنه.

 

نبذة عن حياة الزبير بن العوام

هاجر الى الحبشة ثم عاد الى مكة وهاجر الى المدينة المنورة، شهد معركة بدر فهو بدري ومن العشرة المبشرين بالجنة.

وهو حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو أول من استل سيفاً في سبيل الله.

وكان حامل لإحدى رايات الفتح “فتح مكة” وشاهد الوقائع كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وكان النبي صلى الله عليه وسلم يسهم للزبير أربعة أسهم من الغنائم سهم له وسهمين لفرسه وسهم لقرابته.

وكان من الستة أهل الشورى بعد وفاة عمر بن الخطاب رضي الله عنه في فضل الزبير بن العوام عن عروة – وهو في الصحيح-أنّ عائشة قالت: يا بن أختي كان أبي تعني أبا بكر الصديق-والزّبير بن العوام من الذين استجابوا للَّه وللرّسول من بعد ما أصابهم القرح.

وقال ابن المنكدر، عن جابر أيضاً قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الزُّبَيْر ُابْنُ عَمَّتِي وحَوَارِيِّي مِنْ أُمَّتِي).

 

جهاد الزبر بن العوام

أول من استل سيفاً في سبيل الله شهد بدراً واحد والخندق وخيبر ولم يتخلف عن رسول الله أبداً.

وكان مقداماً شجاعاً من الأبطال شارك في معركة اليرموك العظيمة وفي فتح مصر

وكان في جسده آثار الجراح، منها ما يدخل الكف فيه، وفيه يَقُولُ حسان بن ثابت:

أقام على عهد النّبيّ وهدْيهِ … حَوَارِيُّهُ والقولُ بالفِعْلِ يكمل

أقام على مِنْهاجِه وطريِقهِ … يُوَالِي وَلِيَّ الْحَقِّ والحقُّ أعْدَلُ

هو الفارسُ المشهورُ والبطل الَّذِي … يصولُ إذا مَا كان يَوْمٌ مُحَجَّلُ

إذا كَشَفَتْ عن ساقِها الحربُ حَشَّها… بأبيضَ سَبّاقٍ إلى الموت يُرْقِلُ

فما مِثْلُه فيهم ولا كان قَبْلَهُ … وليس يكون الدَّهْرُ مَا دام يَذْبُلُ

ثناؤك خيرٌ من فِعالِ معاشِرٍ … وَفِعْلُكَ يا بن الهاشميَّة أفْضَلُ

فكم كُربةٍ ذبَّ الزُّبَيْر بسيْفِه … عن المصطفى والله يعطي فيجزل

 

وفاة الزبير بن العوام

اُستشهد الزبير رضي الله عنه في يوم الجمل في جمادى الأولى سنة ست وثلاثين، وهو يومئذ ابن أربع وستين سنة.

وقيل بأنّ الزبير اُستشهد وهو ابن ستين سنة، قتله عمرو بن جرموز، بوادي السّباع، وقبره هناك بعد أن ترك القتال وانسحب من الميدان تبعه ابن جرموز واغتاله غدراً وهو قائم يصلي، رحم الله الزبير بن العوام.

 


اقرأ أيضاً المزيد عن سير الخلفاء الراشدين وأدناه السيرة الذاتية لأبو بكر الصديق رضي الله عنه:

100%
رائع جداً

الزبير بن العوام

هذه المقالة تم إعدادها من قبل فريق من المختصين وبعد بحث شاق وطويل من أجل محاولة إيصال المعلومة بطريقة مختصرة وفعّالة للقارئ.

  • ما رأيكم بالمقال؟

نرجو منكم تقييم المقالة وإبداء أية ملاحظات أو الإبلاغ عن أي خطأ حتى نقوم بتعديله على الفور حرصاً على نشر المعلومة الصحيحة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.