الأدب في العصر العباسي

نبذة عن الأدب ومدى تطوره بالعصر العباسي

تتضمن المادة نبذة عن الأدب العباسي وأغراضه بالإضافة لأنواع الأدب في العصر العباسي وأشهر شعراء العصر العباسي مثل أبو فراس الحمداني وأبو الطيب المتنبي وأبو العلاء المعري.

0 376

مقدمة عن الأدب في العصر العباسي


كان الأدب في العصر العباسي يمكن تصنيفه من العلوم، حيث كان الشخص قد لا يعرف أديباً بين قومه إن لم يكن يعرف طرفاً من كل علم.

وهذا ما تثبته المؤلفات التي انتشرت بذاك العصر، حيث تنوعت بين التاريخ والجغرافيا واللغة وعلوم أخرى.

ومن بين أشهر شعراء العصر العباسي، أبو فراس الحمداني وأبو الطيب المتنبي وأبو العلاء المعري وأبو نواس وابن الرومي.

 

أنواع الأدب في العصر العباسي

تنوعت استخدامات الأدبي بين الخطابة والنثر والشعر وضرب المثل والحكمة، وعرف أدباء كثر اعتمدوا هذه الأساليب واشتهروا بها.

ومن بين الجاحظ والخوارزمي وابن زيدون وبديع الزمان الهمداني وابن العميد بالإضافة إلى شعراء العصر الذين باتت قصائدهم خالدة حتى هذا الوقت.

أنواع الأدب في العصر العباسي كانت كالتالي:

الشعر

كان له وقع شديد ذاك العصر واتسم بالفلسفية والفكرية، وكان أمراً جديداً حيث لم يعالج الشعر العربي من قبل قضايا فلسفية دائمة.

النثر

بعكس النثر في صدر الإسلام، فإن النثر في العصر العباسي أخذ يتطور وبات يحمل صوراً فنية رائعة تمتع العقول وتثير النفوس وتوجز المعاني.

الخطابة

كانت تستخدم الخطابة لأغراض عديدة لعل أبرزها إثارة الحماس وبث الخيال خلال المناسبات.

ويستعين المخاطب بالمنطق لإقناع الذين يخاطبهم دون إهمال الجانب العاطفي.

المثل والحكمة

المثل والحكمة كان لهما اهتمام واسع من قبل أدباء العصر العباسي، حيث جمعوها في كتب ومن أشهرها مجمع الأمثال للميداني، والمثل هو كلمات مختصرة لها معنى عميق.

القصة

يشتهر العرب برواية القصص منذ العصر الجاهلي، ولم تهمل في العصر العباسي، بل تطورت أكثر وانتقلت إلى الحكايات والأخبار والنوادر والوقائع، وكانت القصة محبوكة حبكة أدبية فنية لا يتخللها أي حشو.

 

أشهر شعراء العصر العباسي

شهد الأدب تطوراً ملحوظاً وبرز أشهر شعراء العصر العباسي ذاك الوقت، وكتبت القصائد والدواوين الشعرية ولا تزال محفورة في تاريخ العرب الأدبي.

وهؤلاء الشعراء هم:

أبو فراس الحمداني

من الشعراء الذين كتبوا قصائداً لها وطأة وأثر على تاريخ الأدب العربي، يلقب بشاعر السيف والقلم.

ولد عام 932 من عائلة حمدان بن حمدون، والدته كانت جارية اشتراها والده وأنجبت له أبو فراس وحررها فيما بعد، بالإضافة إلى ذلك كان مصدر احتقار وسخرية من نسب أبو فراس.

بالإضافة إلى ذلك وقع أبو فراس أسيراً لدى الروم وكتب آن ذاك مجموعة قصائد شعرية سماها الروميات، وكان له عدة قصائد شهيرة وعرفت عبر القرون ومنها:

  • أراك عصي الدمع شيمتك الصبر.
  • الشعر ديوان العرب.
  • لن للزمان، وإن صعب.
  • من كان أنفق في نصر الهدى نشباً.
  • أسيف الهدى وقريع العرب.
  • كأنما تساقط الثلج.
  • أيا سيداً عمني جوده.
  • كان قضيباً له انثناء.

 

أبو الطيب المتنبي

أبو الحبيب أحمد بن حسين بن الحسن بن مره بن عبد الجبار، وعرف بالمتنبي، ولد في الكوفة العراقية عام 915م، وكان من أبرز شعراء العصر العباسي.

بالإضافة إلى ذلك فإن شهرة المتنبي كانت مطلقة وواسعة لما يكتنزه من فصاحة باللغة العربية وإتقان في إلقاء الشعر الدقيق بالوصف والوزن والقافية، وعرف بحكمته وذكائه.

سجل للمتنبي 326 قصيدة بين المدح والهجاء والرثاء والحكمة، وكان يستخدم المدح في قصائده الموجهة للملوك والأمراء طالباً المال والهدايا مقابل ذلك.

ومن أبرز قصائد المتنبي الشعرية:

  • الخيل والليل والبيداء تعرفني.
  • والهم يختزم الجسيم نحافة.
  • هام الفؤاد بأعرابية سكنت.
  • ومن تفكر في الدنيا ومهجته.
  • أجد الجفاء على سواك مروءة.
  • كأن سهاد الليل يعشق مقلتي.
  • أروح وقد ختمت على فؤادي.
  • يا ساقيي أخمر في كؤوسكما.
للاطلاع على السيرة الذاتية الكاملة لأبو الطيب المتنبي اضغط هنا.

 

أبو العلاء المعري

وهو أحمد بن عبد الله بن سليمان التنوخي المعري، ويعتبر أبو العلاء المعري من أبرز الشعراء والفلاسفة في العصر العباسي.

ولد ومات في معرة النعمان شمال سوريا، وكتب خلال حياته دواوين شعرية وقصائد ذات وقع وأثر عبر الأزمان.

بالإضافة إلى ذلك أبو العلاء المعري كان قد أصيب بالرابعة من عمره بمرض الجدري ما أدى إلى فقدانه النظر.

وكتب قصيدته الأولى في عمر 11 سنة، وعندما توفي حضر عشرات الشعراء دفنه ورثوه بقصائدهم.

ومن أشهر قصائد المعري على سبيل المثال مايلي:

  • عللاني فإن بيض الأماني.
  • إليك تناهى كل فخر وسؤدد.
  • أفوق البدر يوضع لي مهاد.
  • ألاح وقد رأى برقاً مليحاً.
  • بني الحسب الوضاح والشرف الجمعة.
  • نقمت الرضى حتى على ضاحك المزن.
  • غير مجد في ملتي واعتقادي.
  • الدهر لا تأمنه لقوة.
  • يا راعي الود الذي أفعاله.

 

خاتمة عن الأدب في العصر العباسي

يمكن القول بأن عدة تغيرات طرأت على الأدب عموماً والشعر خصوصاً في العصر العباسي، وضعف تناول بعض أغراض الشعر خلال ذاك العصر وقويت في بعضها الآخر.

 


يمكنكم الاطلاع أيضاً على مواد تتحدث عن الأدب العربي ومنها:

100%
رائع جداً

الأدب في العصر العباسي

هذه المقالة تم إعدادها من قبل فريق من المختصين وبعد بحث شاق وطويل من أجل محاولة إيصال المعلومة بطريقة مختصرة وفعّالة للقارئ.

  • ما رأيك في هذه المقالة؟

نرجو منكم تقييم المقالة وإبداء أية ملاحظات أو الإبلاغ عن أي خطأ حتى نقوم بتعديله على الفور حرصاً على نشر المعلومة الصحيحة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.