أضرار السجائر الالكترونية

نبذة عن أضرار السجائر الالكترونية.

مقدمة عن السجائر الالكترونية


إن أضرار السجائر الالكترونية حديثة الاكتشاف وهذا يعود لتاريخ اختراع السجائر المصادف لعام 2003م.

واخترعت هذه السجائر على يد الكيميائي الصيني، هون ليك، وطرحت بالأسواق على أنها بديل من السجائر التي تسبب أمراض السرطان.

وراجت السيجارة الالكترونية في الأسواق العالمية بعد اعتبارها بديل للسجائر العادية ومن الممكن أن تخلص المدخن من أضرار السجائر العادية.

 

السجائر الالكترونية غير صحية

أشارت العديد من الدراسات الحديثة إلى أن السجائر الإلكترونية ليست آمنة كما نعتقد.

وتضيف دراسة جديدة، أن هذه الأجهزة الشائعة تسرب المعادن الضارة وبعضها شديد السمية، ويمكن أن تعرض صحة المدخن للخطر.

 

بخار السجائر الإلكترونية

تعمل  السجائر الالكترونية عن طريق تسخين سائل ذي نكهة يحتوي أحياناً – وإن لم يكن دائماً – على النيكوتين.

بدلاً من التدخين، تطلق السجائر الإلكترونية الهباء أو “الأبخرة”، ولهذا السبب يشار إلى مستخدمي السجائر الإلكترونية غالباً باسم “vapers” ويطلق على فعل “التدخين” باستخدام هذا الجهاز “vaping”.

إن الأشخاص الذين يستخدمون السيجارات الإلكترونية أكثر عرضة لخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان.

ما سبق وفق دراسة طبية نشرت في وقت سابق حيث أكدت، أن بعض نكهات السجائر الإلكترونية معينة شديدة السميّة.

 

معادن سامة بالسجائر الالكترونية

خلص فريق من العلماء من كلية جونز هوبكنز بلومبرج للصحة العامة في بالتيمور، ماريلاند، إلى أن أبخرة السجائر الإلكترونية يمكن أن تكون ضارة أيضاً.

وتعتقد كبيرة مؤلفي الدراسة، آنا ماريا رول، أن الخطر قد ينشأ من المحتوى السام لملفات تسخين السجائر الإلكترونية.

وجاء بالدراسة “من المهم بالنسبة لإدارة الأغذية والعقاقير (FDA)، وشركات السجائر الإلكترونية، أن تتعرف على أن ملفات التسخين هذه، لأنها تتسرب من المعادن السامة – التي تدخل بعد ذلك في الهواء الجوي الذي يستنشقه”.

وحددت دراسة أخرى سلسلة من المعادن السامة – الكادميوم والكروم والرصاص والمنغنيز والنيكل – بسوائل السجائر الالكترونية.

 

مصادر غامضة للمعادن السامة

تؤكد أبحاث طبية، أن ملفات التدفئة الموجودة في السجائر الإلكترونية غالباً ما تكون مصنوعة من مزيج من النيكل والكروم بالإضافة إلى مواد أخرى.

وهذا يدعم أن العديد من المعادن السامة التي وجدت آثارها بالسوائل الإلكترونية والدخان الناتج عن السجائر الإلكترونية يجب أن تكون قد تسربت من تلك الملفات.

ومع ذلك، لا يزال من غير الواضح من أين يأتي الرصاص، أو كيف تلوث كل هذه المعادن السائل الإلكتروني.

كما ورد عن العلماء “لا نعرف حتى الآن ما إذا كانت المعادن تتسرب كيميائياً من الملف أو تتبخر عندما يتم تسخينها”.

ويؤكدون، أن مستخدمي السجائر الإلكترونية زادوا من مستويات النيكل والكروم بالبول واللعاب.

ما سبق كان متوافقاً بشكل تام مع تركيز هذه المعادن المحددة في أبخرة السجائر الإلكترونية.

ولكن من المثير للاهتمام، أن آثار المعادن السامة وجدت بتركيزات أعلى بأبخرة السجائر الإلكترونية التي يتم استبدال ملفات التدفئة فيها بشكل متكرر.

 

الزرنيخ بالسجائر الالكترونية

أشارت نتيجة بحثية أخرى مقلقة إلى أن الزرنيخ – مادة شديدة السمية – وجدت بالسائل المعاد ملؤه بالسائل الإلكتروني.

وأثار وجود الزرنيخ في العينات التي قدمها المشاركون في البحث الطبي حيرة العلماء، حيث أكدوا أن هذا الأمر بحاجة لتوضيح.

وورد عنهم: “لقد توصلنا بالبحث إلى أن هناك تعرضاً لهذه المعادن السمية وهذه الخطوة الأولى، والحاجة باتت لتحديد الآثار الصحية”.

 

خاتمة عن السجائر الالكترونية

مما لا شك فيه أن معظم الدراسات الطبية تؤكد أن هناك أضرار تحملها السجائر الالكترونية لما تحتويه من معادن سامّة.

وهذا الأمر يأتي خلافاً للإعلانات التي تدّعي بأن السجائر الالكترونية أقل ضرر من السجائر العادية بمحاولة للترويج لهذا المنتج.


قد يهمك أيضاً الاطلاع على الموضوع التالي:

100%
رائع جداً

أضرار السجائر الالكترونية

هذه المقالة تم إعدادها من قبل فريق من المختصين وبعد بحث شاق وطويل من أجل محاولة إيصال المعلومة بطريقة مختصرة وفعّالة للقارئ.

  • ما تقييمكم للمادة؟

نرجو منكم تقييم المقالة وإبداء أية ملاحظات أو الإبلاغ عن أي خطأ حتى نقوم بتعديله على الفور حرصاً على نشر المعلومة الصحيحة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.